الوفد البرلماني الإيراني يلتقي في دمشق بالمستشارة بثينة شعبان

العالم إيران

وخلال هذا اللقاء تحدثت رئيسة الوفد الإيراني الذي يزور سوريا لمواكبة الانتخابات الرئاسية السورية عن دور سوريا المحوري في المنطقة، مؤكدة أن سوريا صمدت في وجه الإمبريالية وأن الحرب عليها كانت حرباً كونية لكن هذه الحرب فشلت في تحقيق مبتغاها في إسقاط الدولة السورية وأن الاستقرار والأمان في سوريا اليوم هو نتيجة صمود الشعب السوري منوهة بالتضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل الدفاع عن الأرض والكرامة السورية ودعم إيران لسوريا في هذا المجال.

وأضافت إلهيان: إن الغرب لا تهمه الحقيقة وإنما تهمه الصورة المشيطنة التي ينقلها للناس في كل مكان.

وعن الانتخابات في سوريا تمنت رئيسة الوفد الإيراني أن تجري بحماس ومشاركة واسعة وعبرت عن ثقتها بأن الشعب السوري على قدر المسؤولية وأن هذه الانتخابات ستقدم لسوريا ما يخدم مستقبلها معتبرة أن مبادرة سوريا بالدعوة لمواكبة الانتخابات هي خير دليل على مصداقيتها ونزاهتها.

وأبدت إلهيان رغبتها في مزيد من التبادل الثقافي والاقتصادي والسياحي بين الشعبين في إيران وسوريا ما يسهم في تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية مشيرة إلى أهمية دور المرأة في الجمهورية الإسلامية وأنها تحظى بمناصب سياسية وحكومية وعلمية مهمة مبدية رغبتها في التعاون مع سوريا في هذا المجال.

بدورها أكدت بثينة شعبان أن سوريا عانت على مر التاريخ من الاحتلال والاستعمار لكنها كانت تنتصر في كل مرة وأن سوريا وإيران ستكونان منارة القرار المستقل ونموذج الحرية في المنطقة والعالم.

وعبرت شعبان عن شكرها لجهود إيران وتلبيتها دعوة الحكومة السورية لمواكبة الانتخابات الرئاسية المقرر لها أن تجري غداً.

كما عبرت شعبان عن امتنان الشعب السوري للدور الإيراني في مكافحة الإرهاب مؤكدة أن الشعبين السوري والإيراني سيتغلبان على كل الصعوبات المحيطة بهما.

وأوضحت أن الحرب على سوريا كانت حرباً عسكرية رافقها إعلام مضلل ما زال حتى الآن يسعى إلى ترويج الأكاذيب التي لا وجود لها.

كما أكدت شعبان على دور الإعلام الفلسطيني الذي كان سبباً رئيسياً في نقل حقيقة ما جرى في فلسطين مؤخراً والذي نجح في إظهار الحقيقة وكسب تعاطف العالم لأن الكذب هو السياسة الدائمة التي يعتمد عليها الإعلام الغربي والصهيوني في تشويه الحقائق وتزييفها.

وتطرقت شعبان خلال اللقاء إلى أهمية موضوع المرأة ومكانتها وأهمية دورها في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وضرورة أن نوصل الصورة الحقيقية لها في مجتمعاتنا إلى العالم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل