الصدفة جعلت “دنيا” أول مدربة ميكانيكا سيارات وابتكرت الصيانة المتنقلة..فيديو


الصدفة وحدها هي التي وضعت دنيا أشرف في قلب واحدة من أصعب المهن الرجالية، إلا إنها حولت الصعب إلى تحدى وحافز لتحقيق إنجاز، لتصبح أول مدربة ميكانيكا سيارات في مصر، كما ابتكرت فكرة سيارات الميكانيكا المتنقلة كي توفر للعميل الوقت، وبدأت التنفيذ حيث تذهب للعملاء في أماكنهم.


 


بداية القصة، كما ترويها دنيا  لـ”ليوم السابع” أنها كانت تدرس في الثانوية الفنية، وبعدما اجتهدت في السنة الأخيرة للحصول على مجموع يؤهلها لاستكمال دراستها، وجدت مجموعها يذهب بها إلى قسم ميكانيكا السيارات.


 


ابنة الإسكندرية تجاوزت صدمة البداية وتجاوزت رفض أهلها لسلك طريق لا يسلكه غيرالرجال، وبعدما أقنعت أسرتها بالأمر انخرطت في الدراسة ومعها بدأت تدريبات عملية في ورش ميكانيكا، ومن هنا تعودت على الأمر وأحبت المجال.


 


من الورش إلى توكيلات السيارات ثم إلى الورش مرة أخرى، تعلمت دينا الكثير عن المهنة الشاقة، حتى جاءت الفرصة كاملة من خلال منحة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا لمدة خمسة أيام، ثم تشارك في مسابقة حملت اسم “شباب مصر للمهارات” ، كانت البنت الوحيدة مع  19 شابًا خلال مراحل التدريب والمسابقة، رغم وجود رجال يمتلكون خبرات تفوق 30 عامًا في مهنة الميكانيكا لكنها أثبتت وجودها وانطلقت في المجال. 


 


حصلت في مسابقة الأكاديمية بعد تصفيات عديدة على المركز الثالث مكرر، بعدها عرض عليها أن تكون أول مدربة ميكانيكا سيارات بالمجمع، بعدها تعلمت دينا اللغة الألمانية بالغرفة الألمانية وأصبحت من ضمن المشرفين على مدارس غبور الصناعية. 


 


تقول دنيا إن الميكانيكا غيرت فيها أشياء كثيرة سواء على مستوى تفكيرها أو إعطاءها القوة، وعلمتها التحدي ومن ثم النجاح.


 


تقول دنيا إنها تعمل حاليا على تدريب بنات وشباب في ورش المجمع، وتحلم بالسفر إلى ألمانيا لاستكمال دراستها، بالإضافة إلى عمل برنامج لتبسيط المعلومات عن السيارات خاصة للسيدات كيف يتعاملن إذا حصل عطل على الطريق.


تواصل دنيا حديثها عن حلمها في إنشاء مركز صيانة يكون الجزء الأكبر منه للسيدات، لتصليح السيارات وتعليم البنات فنيات الميكانيكا.


 



 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل