الصحة العالمية تعلن انتشار مضغ التبغ بالريف والصعيد المصرى وهو النوع الثالث للتدخين


كشفت منى ياسين، مسئول الإعلام والاتصال بمنظمة الصحة العالمية، خلال احتفالية المكتب الإقليمى لشرق المتوسط بالمنظمة، باليوم العالمى للإقلاع عن التبغ، عن أن التدخين بجميع أنواعه ضار، بل أثبتت الدراسات أن التدخين يزيد من مضاعفات فيروس كورونا.


وأشارت الدكتورة منى العوا المستشارة الإقليمية لمبادرة التحرر من التبغ بمنظمة الصحة العالمية، فوجئنا أن الريف المصرى والصعيد ينتشر فيه مضغ التبغ ويعتبر النوع الثالث لاستخدام التبغ، والذى يبدأ من السيجارة إلى الشيشة ثم مضغ التبغ. 


وقالت، إن هناك مراكز للمساعدة فى الإقلاع عن التبغ فى كل بلد حيث يوجد بدائل النيكوتين، وهناك بعض الدول توفر الخدمات أون لاين، وتنصح المدخنين الإقلاع عن التدخين من خلال الأطباء والجهات المختصة فى كل بلد، موضحة أن منصات التواصل الاجتماعى لها دور فى الإقلاع عن التدخين، والمنظمة توفر برنامج عبر الواتس آب ومن خلال فيس بوك، وهذا العام هناك تواصل مع المنظمة والمدخن وموجود على الصفحة الرئيسية لمكافحة التبغ باليوم االعالمى 2021، ونرسل معلومات طبية ولدينا خدمات عبر الموقع الإلكترونى للرد على أسئلة المدخنين، وأحد أسباب توفيرها هى جائحة كورونا، وحرصنا أن يكون لدينا وسيلة إلكترونية لمساعدة المدخن.


وأشارت إلى أن الدكتور أحمد المنظرى المدير الإقليمى لشرق المتوسط، أعلن أن 8 ملايين شخص يتوفون سنويًا فى العالم بسبب التدخين، حيث إن الرقم مفزع وأكبر من أى رقم لأى مرض والتبغ يسبب العديد من الأمراض أكثر من 20 نوعًا من السرطان والسكتات الدماغية وسرطان الثدى للمراة والولادة المبكرة وانخفاض وزن الجنين وأمراض القلب، وعندما تقلع عن التدخين الفائدة كبيرة جدًا، موضحة أن لدينا مأساة لتدخين الرجال بلغ إلى 60% وفى بعض البلدان بإقليم شرق المتوسط بلغ تدخين السجائر الإلكترونية وطرق التدخين الحديثة إلى 80% للرجال، وترويج الطرق الحديثة والنكهات والتى تجذب صغار السن والسيدات، مثل اللبان وغالبًا لا يدخنها الرجل بل تدخنها المرأة، والمادة 5.3 للمبادرة الإطارية لمكافحة التبغ تهدف لتحجيم دور شركات التبغ، ومكافحة كل أشكال التدخين.


وحذرت من استخدام التبغ فى الرجيم وهى شائعة تروج إليها الإعلانات، والأضرار الحقيقة للسيجارة أخطر من الشائعات التى يروج لها شركات التبغ بأنها تساعد فى النحافة. 


من جانبه أكد تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، أن السجائر الإلكترونية تولد مواد كيميائية سامة، والتي تم ربطها بآثار صحية ضارة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات الرئة.”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل