الاعلام الحربي يوزع مشاهد جديدة لعملياتها العسكرية في جيزان

العالم- اليمن

وبثت قوات الجيش واللجان تبث مشاهد لسيطرتها على مواقع لقوات سودانية تابعة للتحالف في جيزان ومشاهد لأسرى سودانيين بعد سيطرتها على مواقعهم.

كما بثت مشاهد لقتلى من قوات التحالف سقطوا بعد السيطرة على مواقعهم في جيزان والمعارك التي سبقت السيطرة على مواقع التحالف في جيزان.

وتأتي المشاهد الجديدة بعد يومين من توزيع مشاهد للتنكيل بالجيش السعودي على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية والتي أظهرت مدى هشاشة جيش العدوان ومرتزقته.

وعلق عضو المجلس السياسي اليمني الاعلى محمد علي الحوثي على اعلام العدوان ومرتزقته التي شككت بالمشاهد بالقول”اذا كانت مشاهد عملية جيزان اوصلت الرعب بكم الى عدم استيعاب حقيقتها عقولكم “.

واضاف في تغريدة له على تويتر”كيف ستصفون العمليات والمشاهد القادمة التي بالتأكيد تفوق ما شاهدتم ولمن يشكك حاضرين بالتبادل مع دول العدوان بالجثامين عبر الصليب الاحمر”.

ونفذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي في “جبل الإم بي سي – وتباب الفخيذة والتبة البيضاء – والقمبورة والعمود وتويلق وشرق قايم صياب” وتم خلال العملية التقدم والسيطرة عليها بالكامل وإلحاق خسائر فادحة بقوات العدوان.

وأظهرت المشاهد التي وزعها الإعلام الحربي أمس الأول، السبت، تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو مواقع العدوان في مدينة قبالة الخوبة في العمق السعودي، وتمكنهم -بفضل الله- من اجتياز الموانع والتحصينات المعادية قبل الإطباق والاشتباك مع قوات العدوان من مسافات قريبة وإلحاق خسائر فادحة بالعدوان أجبرته على الفرار.

وأوضحت المشاهد الموثقة قنص أعداد من قوات العدوان وتدمير تحصيناتهم ومواقعهم، مبينةً حالة من الهلع والإرباك الكبير في صفوف قواتهم وسط الضربات المنكلة، وتدمير وأحراق عدد من الآليات والمدرعات.

وبينت المشاهد وقوع أعداد من ضباط وجنود جيش النظام السعودي والمرتزقة السودانيين والمحليين قتلى وجرحى في كمائن محكمة استهدفت مدرعات حاولت الهروب وتعزيزات أخرى للعدو، ومصرع آخرين تساقطوا أثناء محاولتهم الفرار من منحدرات وعرة في حالة عكست الرعب والهلع الكبير دبَّ في أوساطهم.

وأظهرت المشاهد أسر العشرات من قوات العدوان بينهم سعوديون وسودانيون، وأعداد كبيرة من الجثث المتناثرة في الشعاب والوديان تركها من تبقى ولاذ بالفرار.

ووثقت المشاهد اغتنام المجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة تركتها قوات العدوان في المواقع والمخازن التابع لها.

وتعرضت القوات المعادية لانتكاسة كبيرة، إذ قتل وأصيب وأسر عدداً كبيراً منهم، وفر من تبقى منهم باتجاه الوادي المتواجد خلفية المواقع وإلى دار النصر وتباب الشرفي وقرية الدحرة ومن ثم تباب الشيخ، وتم -بعون الله- ملاحقتهم إلى الأماكن التي فروا إليها وتطهيرها منهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل