الاحتلال يعتدي على مظاهرة طالبت برفع الحصار عن حي الشيخ جراح

وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين والطواقم الصحفية واعتقلت عددا منهم.

وشارك في الفعالية التي نظمت على أحد مداخل الحي العشرات من الشبان المقدسيين والنشطاء الذين رددوا الهتافات الداعية إلى رفع الحصار وإنقاذ الشيخ جراح ، والداعمة لصمود أهالي الحي.

وألقى جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغازية صوب المشاركين لتفريقهم؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع عدة حالات اختناق.

كما أدى إلقاء القنابل الصوتية والغازية إلى اشتعال النيران في بعض الأراضي المحاذية للحي.

وقمعت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية، وعمدت إلى اعتقال أحدهم قبل أن تفرج عنه لاحقا، وحاولت مرارا إبعاد الصحفيين عن المكان، ومنعهم من تغطية الأحداث.

وسبق أن أكد أهالي الحي بأن المعركة مع الاحتلال لم تنته، وأن ثبات أهالي الحي قد أوقف قرارات التهجير ولو مؤقتا، وأن قرار تأجيل قضايا إخلاء السكان في سلوان والشيخ جراح لم يكن ليحصل لولا الضغط الجماهيري الواسع، والعمل الميداني المؤثر.

وشدد النشطاء وأهالي الحي على أن المطلوب اليوم هو الضغط على الاحتلال لإلغاء قرارات ترحيل سكان الحي لصالح جمعيات استيطانية نهائيا، ورفع الحصار عن الحي.

وكثفت قوات الاحتلال من انتشارها على مداخل الحي، ومنعت المواطنين من الوصول إلى البيوت المحاصرة، والمهدد أصحابها بالتهجير القسري لصالح المستوطنين.

وأفادت الناشطة المقدسية منى الكرد أن الحي تحول إلى ثكنة عسكرية مغلقة منذ 21 يوما، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تتعمد استفزاز الأهالي وإعاقة حركة تنقلهم، فيما تسمح للمستوطنين بالتنقل بحرية.

ويشهد حي الشيخ جراح مواجهات يومية بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين أهالي الحي والمقدسيين والشبان والمتضامنين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم، ويؤكدون ثباتهم وصمودهم في منازلهم وأرضهم.

ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات لتهجيرها، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل