أسوشيتدبرس: عدد متزايد من الجمهوريين يقللون من أحداث اقتحام الكونجرس


قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن عددا صغيرا ولكن متزايد من المشرعين الجمهوريين قد استهزأوا بجميع الأدلة وبخبراتهم الشخصية، ونشروا صورة زائفة لاقتحام مبنى الكونجرس فى 6 يناير الماضى، وقال إن مثيرى الشغب كان يتصرفون بطريقة سلمية فى محاولتهم لإلغاء انتخاب جو بايدن.


 


ووصف أحد الجمهوريين فى جلسة بالكونجرس يوم الأربعاء، مقتحمى المبنى بأنهم حشد من غير الأسوياء، فيما قارنهم آخر بالسياح، واقترح ثالث أن التحقيق الفيدرالى الواسع فى الأحداث والذى شمل أكثر من 400 شخص تم اعتقالهم يرقى إلى كونه حملة وطنية من المضايقات.


 


وأشارت الوكالة إلى أن هذا يعد تحولا فى الأحداث  وصفته رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى بأنه مروع ومقزز، ويثير إمكانية أن يتم تشويه فهم الرأى العام لأسوأ هجوم محلى على الكونجرس منذ 200 عام، والذى تم تصويره بالفيديو، بنفس أنواع المعلومات المضللة التى غذت مزاعم الرئيس السابق دونالد ترامب عن سرقة الانتخابات. حيث كان الحديث عن سرقة الانتخابات هى الدافع الأول لاقتحام الكونجرس فى المقام الأول.


 


وقالت بيلوسى التى دفعت لتشكل لجنة من الحزبين للتحقيق فى أعمال الشغب، إنها لا تعرف يوما عاديا حول المنطقة حيث كان الناس يهددون بإعدام نائب رئيس الولايات المتحدة أو إطلاق النار على رئيسة مجلسة النواب أو إصابة العديد من رجال الشرطة.


 


وكان من المفترض أن تكون جلسة يوم الأربعاء أحدث بحث من قبل محققى الكونجرس فى فوضى 6 يناير، علامات التحذير الفائتة والارتباك والتأخير الذى سمح لمثيرى الشغب بترويع مبنى الكابيتول طوال فترة ما بعد الظهر. لكن العديد من الجمهوريين استخدموا جولاتهم من الاستجواب ليس لتوجيه أسئلة للشهود، ولكن للقلق من الهجوم على مقر الديمقراطية فى أمريكا.


 


 وقال النائب أندرو كلايد، الجمهورى من ولاية جورجيا: لنكن صادمين مع الشعب الأمريكى، لم يكن ذلك تمردا، ولا يمكننا أن نسميه هكذا ونكون صادقين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل