هذا ما دعا إليه الرئيس روحاني في قمة الدول الـ8 الاسلامية النامية

العالم – العالم الاسلامي

الدول المشاركة أكدت خلال الإجتماع التزامها بتحقيق السلام والديمقراطية والتقدم والحوار والتضامن والشراكة والتسامح والعدل باعتبارها قيما أساسية وأساسا لتحقيق الازدهار الاقتصادي ورفاه الشعوب.

إيران أكدت وعلى لسان الرئيس روحاني إنها تحقق انجازات كبيرة رغم الاجراءات الاحادية التي اتخذتها الولايات المتحدة لاخضاعها واكدت أنها تدعم كل الدول النامية وتتمنى لها نموا ورخاء اقتصاديا وازدهار شعوبها.

وقال الرئيس الايراني حسن روحاني: “ان توثيق العلاقات بين جميع الاطراف هو من اولويات السياسية الايرانية، نحن ندعم كل الدول النامية، نتمنى لها نموا و رخاء اقتصاديا فمن هنا فنحن نركز على تفعيل الاتفاقيات مع منظمة الدول الثمانية الاسلامية النامية في مجال تقنيات المعلومات والاستثمار والزراعة والامور الصحية و السياحية خاصةً في ظل التحديات المشتركة التي نواجهها في طريق التطور الاقتصادي واخرها ازمة كورونا”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى تجديد مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية وفق المتطلبات الراهنة مشددا على ضرورة تحويل هذه الدول إلى كيان يركز على المشاريع والإنجازات.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان: “إن المجموعة تأسست على أسس تغليب السلام على الحرب، والحوار على الصراع، والعدالة على المعايير المزدوجة، متبنية شعار سيادة الحرية والديمقراطية، والمساواة بدل الاستعلاء، والتشارك بدل الاستغلال، وحقوق الإنسان بدل القمع والهيمنة”.

مصر أعلنت وعلى لسان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اهتمامها بتعزيز التعاون بين مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، لتحقيق المصالح والتطلعات المشتركة معتبرا أن الجهد الجماعي اليوم مطلوب أكثر من أي وقت مضى من أجل دفع هذا التعاون إلى افاقه المرجوة، إلى جانب ضرورة إيلاء اهتمام خاص لتعزيز التجارة بين الدول الأعضاء.

وتأسست مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية عام 1997، من دول واقعة غرب إفريقيا وجنوب وشرق اسيا، وتضم إيران وتركيا وبنغلاديش ومصر وإندونيسيا وماليزيا ونيجيريا وباكستان.

إقرأ أيضا :   موريتانيا تقطع الإنترنت عن الهواتف المحمولة لمنع الغش فى الامتحانات

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل