ناشط بحريني يكشف معاناة معتقلي الرأي في بلاده بعد تفشي كورونا

العالم- البحرين

وأشار الشهابي في مقال إلى أن السجن هو أكبر سجون البحرين وأكثرها اكتظاظا، ويقبع بين جدرانه معظم قادة المعارضة السياسية وحركات حقوق الإنسان.

وقال الشهابي المقيم في لندن إن مصادر تحدثت عن أن معدلات الإصابة بالفيروس ارتفعت بصورة كبيرة، إذ تشير أحدث التقديرات إلى أن 100 سجين على الأقل ثبت إصابتهم بالفيروس.

وأضاف أن التطورات التي يشهدها السجن دفعت أهالي المعتقلين إلى إصدار مناشدات للمجتمع الدولي لممارسة ضغوط على النظام الحاكم في البحرين لإطلاق سراح السجناء السياسيين.

وتابع “منظمات حقوق إنسان ناشدت البحرين بإطلاق سراح كل سجناء الرأي في البلاد”.

وقال الشهابي إن البحرين تصنف على أنها أحد أكثر الأنظمة القمعية بالعالم، بغض النظر عن الفقاعات الديمقراطية التي تطلقها.

وأضاف الشهابي أنه بصرف النظر عن المغازلة القصيرة للديمقراطية في أوائل السبعينيات في أعقاب الانسحاب البريطاني من الدول الخليجية، لطالما حكمت البحرين من قبل أحد أكثر الأنظمة قمعية في العالم.

وأشار إلى أن كبار أعضاء قبيلة آل خليفة يحكمون البحرين بسياسة القبضة الحديدية وبدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اللتين ساعدت قواتهما في سحق انتفاضة 2011.

وبدلاً من دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، تشبثت المملكة المتحدة بعلاقاتها الطويلة الأمد مع الحكام الاستبداديين في البحرين ودعم أحد الأنظمة القمعية في المنطقة.

وقال: “استمر النضال من أجل الحرية في البحرين بلا هوادة لما يقرب من قرن من الزمان. بينما يتكشف الفصل الأخير من هذه الملحمة، حيث أصبحت القوى التي تقدم دعمًا لا لبس فيه لنظام آل خليفة تحت الأضواء بسبب سياساتها غير المقبولة أخلاقياً تجاه البلاد”.

وأضاف: “تعتبر علاقة المملكة المتحدة بالبحرين مثالًا كلاسيكيًا على قوة استعمارية سابقة تحتفظ بنفوذ قوي على مستعمرة سابقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل