نائب سوري: سوريا للسوريين.. لا مصادرة لهذا الحق – خاص عربي اليوم

أيام قليلة والسوريون على موعد مع الاستحقاق الدستوري، في مايو/أيار المقبل، استحقاق كل الشعب السوري، ليختار من يؤمن به ومن كان له عوناً وسنداً في الضراء قبل السراء، سوريا ستنهض رغم كل محاولات التشويش عليها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن الاستحقاق الدستوري وتلاحم الداخل، في وجه المؤامرات الدولية والإقليمية، كيف يٌقرأ هذا المشهد اليوم؟ حول ذلك يجيب الأستاذ محمد فواز، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة عربي اليوم الإخبارية”:

إن الدولة السورية عملت جاهدةً على إعادة المهجرين بسبب الإرهاب إلى قراهم و مدنهم وخاصةً من هم خارج سوريا إلا أن الدول الراعية للإرهاب منعتهم من العودة و تحاول الاستثمار بهم في ملف الانتخابات الرئاسية والتأثير على هذا الاستحقاق والتشويش عليه لأنها فشلت فشلاً ذريعاً على الأرض بتحقيق أجنداتها العدوانية والتأثير على قرار الدولة السورية المستقل.

إقرأ أيضاً: الرئيس فلاديمير بوتين يتصل بالرئيس بشار الأسد

ولكن نعدهم بأنهم لن ينجحوا في تحقيق ما أرادوه في الخنادق أن يحققوه في الفنادق. ولن يتمكنوا من مصادرة قرار السوريين الشرعي بالمضي قدماً في اختيار ربان سفينتهم وقائد مسيرتهم ومخلصهم من أهدافهم الاستعمارية العفنة.

إن الأعمال التي تقوم بها القوى الانفصالية الممثلة بـ “قسد” من محاولات لتقسيم سوريا والضغط على الأهالي لمنعهم مستقبلاً من الإدلاء بأصواتهم لصالح الوطن هي أعمال تخدم المشروع الاستعماري الإرهابي وتكملةً للحرب على الوطن، وعليه يجب على كل مواطن سوري شريف وعلى امتداد ساحة الوطن عدم الانجرار وراء هذه الترهات وأن يمارسوا حقهم الدستوري خدمةً لوطنهم وتعزيزاً لقراره المستقل. ستجري الانتخابات وسيفوز من يثق به السوريون وسيندم كل من حاول أن يقف في طريق هذا الاستحقاق.

لنسأل أنفسنا ونسأل من يريد الحؤول دون وصول السيد الرئيس بشار الأسد إلى سدة الرئاسة مجدداً.

ألم يكن مطلوباً من هذا الرئيس أن يكون تابعاً وليس سيداً؟
ألم يكن مطلوباً منه أن يتخلى عن القضية الفلسطينية وبيعها بأرخص الأثمان؟
ألم يكن مطلوباً أن يفك عرى محور المقاومة ويتخلى عن إيران وحزب الله؟
ألم يكن مطلوباً أن يتم تغيير الدستور السوري لصالح المصالح الاستعمارية؟
ألم يكن مطلوباً أن يتحول مجلس الشعب إلى برلمان للمحاصصات السياسية؟
ألم يكن مطلوباً سحب معظم صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الحكومة؟
وبناءً عليه أسأل نفسي كمواطن سوري هل هذه المتطلبات تخدم الوطن سوريا و تعزز من موقفه و تجعله البلد صاحب القرار السيادي المستقل؟ أم أنها ستدخلنا في متاهات كامب ديفيد ووادي عربة والتطبيع وغيرها، لذا أرجو من كافة المواطنين الغيارى أن يقرأوا المشهد بأعينهم لا بأعين الغرب والدول التي أرادت بنا شراً.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يتقدم بطلب الترشح لرئاسة الجمهورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل