قدمها فى حفل إفطار وتحدى الجميع..قصة يوسف وهبى والوجه الجديد ألكسندرا بدران


تختلف الأجواء الفنية بين كل عصر وأخر، فيختلف حال السينما والمسرح بين حقبة زمنية وأخرى، يتصاعد نجوم وتتسلط عليهم الأضواء، بينما تخفت عن نجوم أخرين، وتختلف عادات أهل الفن وطبيعة علاقاتهم ، تتنافس الفرق المسرحية وتزدهر، أوتتفكك ويختفى الكثير منها، وتظهرطبيعة الكثيرمن هذه الاختلافات والأجواء خلال شهر رمضان، الذى تتغير طبيعة أجوائه الفنية بين حقبة وأخرى.  


وكان شهر رمضان قديما موسماً لإزدهار السينما قبل انتشار التلفزيون وموسماً أيضا للقاءات أهل الفن وسهراتهم ، كما كان فرصة لاكتشاف بعض النجوم.


وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1957 نشرت المجلة موضوعاً بعنوان ” 15 رمضاناً إلى الوراء ، تناولت فيه أجواء رمضان خلال حقبة زمنية بعيدة من خلال  أحداثا فنية ومواقف حدثت فى رمضان عام 1942.


وقالت المجلة أنه فى هذا العام 1942 كان يوسف وهبى قد انتهى من إعداد فيلم الجوهرة الذى أسند دور البطولة فيه إلى مطربة لبنانية مغمورة، وهو ما دفع السينمائيون والنقاد إلى اتهامه بالتهور لأنه اسند دور البطولة لفنانة ناشئة لا يعرفعنها الجمهور شيئاً.


وكان ذلك فى شهر رمضان، فأقام يوسف وهبى حفل إفطار فى منزله الذى كان يقع وقتها بجوار مسرح الريحانى، وفى هذا الحفل دعا عدد من السينمائيين والنقاد، وطلب منهم أن يختاروا اسماً لاكتشافه الجديد، وكان اسم هذه الفتاة ” الكسندرا بدران” ، واقترح الحاضرون على يوسف بك أكثر من مائة اسم، ولكن يوسف وهبى فاجأهم بالاسم الذى اختاره للوجه الجديد ، وهو ” نور الهدى”، ليكتب بذلك بداية ميلاد نجمة جديدة فى عالم الفن والطرب.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل