عندما أطلق شباب الثورة الجزائرية الرصاص فى رمضان بسبب الفرنسيين وأمينة رزق


يحمل كل منا ذكريات لا ينساها مرت به فى شهر رمضان، وخاصة فترة الطفولة وبدايات حياته، وكان لفنانى الزمن الجميل العديد من الذكريات فى شهر رمضان ظلوا طوال حياتهم يتذكرونها ولا ينسوها وتحدثوا عنها فى حواراتهم ولقاءاتهم القديمة.


وكان من بين هؤلاء النجوم الفنانة الكبيرة أمينة رزق والتى كانت تتمتع بشهرة وشعبية كبيرة فى مصر والعالم العربى وتحدثت لمجلة الكواكب فى عدد نادر صدر عام 1957 عن ذكرى وموقف لا تنساه فى رمضان حدث لها أثناء سفر الفرقة المصرية للجزائر.


وقالت أمينة رزق أن سفر الفرقة وافق شهر رمضان ، وتصادف عند وصول الفرقة أن قامت المظاهرات التى اشتبك فيها الشباب الجزائريون الثوار مع البوليس الفرنسى، وكان مكان المظاهرات فى الميدان الذى يقع فيه الفندق الذى تقيم فيه الفرقة.


وتابعت الفنانة الكبيرة :” عندما شرعت فى النوم بالفندق سمعت أصوات طلقات نارية وحسبت انها طلقات مدفع الإفطار ، ففتحت النافذة لأجد الشمس لا تزال ساطعة، ورأيت الشبان الجزائريون يطلقون المدافع والقنابل على سيارات البوليس الفرنسى”


وأضافت أمينة رزق :” لم يكد بعض الشباب الجزائريون يروننى من شرفة الفندق ويتعرفون على حتى أطلقوا بعض الطلقات فى الهواء كنوع من التحية، ولكننى ارتبكت من شدة الفزع وأسرعت بإغلاق النافذة خوفاً من أن تصيبنى طلقات الرصاص التى يتبادلها الجانبين، وظللت أتذكر هذا الموقف كلما جاء شهر رمضان وسمعت صوت مدفع الإفطار.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل