ضربة تلو الاخرى.. السعودية لن ترفع رأسها بعد اليوم

العالم – كشكول

تتوالى عمليات سلاح الجو المسير الهجومية لاستهداف أهدافا عسكرية وحيوية في العمق السعودي منها ارامكو بجيزان ومطار ابها الدولي ويأتي ذلك ردا على استمرار العدوان والحصار المتواصل على اليمن.

ضرب العمق السعودي أثبت ان المال والبترودولار عاجز عن هزيمة الشعب اليمني، بالتالي بات فشل العدوان السعودي على اليمن أمراً مفروغاً منه، وذلك في الوقت الذي تخسر فيه قوات الرئيس المستقيل عبدالربه منصور هادي وحلفاؤها وقوى التحالف آخر معاقلها في شمال اليمن، باقتراب القوات اليمنية من حسم معركة محافظة مأرب لصالحها، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه المحافظة من النواحي الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية باعتبار انها اخر معقل لقوات المرتزقة في الشمال، وهي رأس حربة للقوات المشتركة للتقدم نحو الشرق ايضا، لانها تحاذي محافظتي شبوة وحضرموت، ومن الناحية الجنوبية تحاذي محافظتي البيضاء وشبوة. وبالتالي تحريرها يعتبر ضربة قاسمة لتحالف العدوان ومرتزقته.

ووسط انهيار غير مسبوق للنسق الدفاعي الأخير لمرتزقة العدوان السعودي في مأرب تواصل القوات اليمنية المشتركة تقدمها باتجاه المدينة حيث اكدت مصادر محلية ان أصوات المواجهات باتت تسمع بشكل واضح جدا في الضواحي الغربية للمدينة. واكدت مصادر عسكرية يمنية إن قوات الجيش واللجان الشعبية استطاعت تطويق التبة الحمراء، اخر الحاميات الاستراتيجية للمدينة، واسقاط جبهة المشجع التي تعد اهم حواجز الدفاع لقوات العدوان السعودي ومرتزقته في مأرب. وفي جبهة اخرى تمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية من السيطرة الكاملة على محور البرقاء في جبهة الخنجر في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف.

ومع تمكن الجيش واللجان من تطهير معظم مديريات محافظة مأرب من الاحتلال ومرتزقته وجماعاته الإرهابية، واقتراب حسم معركة مأرب، كشفت وزارة الداخلية اليمنية في تقريرها، عن المواقع والجبهات في محافظة مأرب التي سلّم مرتزقة العدوان قيادتها لتنظيم القاعدة. كما كشفت عن رصد تحركات مكثفة للعدوان ومرتزقته مؤخراً لتحشيد واستقدام عدد من عناصر ما يسمى “تنظيم القاعدة” لمساندة المرتزقة في جبهة مأرب ومحاولة الحفاظ على ما تبقى في أيدي المرتزقة من مواقع بالمحافظة.

ومن المؤكد ان تحرير مأرب بالكامل هو بمثابة اعلان فشل السعودية في عدوانها على اليمن ومن شأنه ان يغير مسار الحرب بشكل كامل خاصة ان السعودية وقعت في مأزق سياسياً و عسكرياً و حتي اقتصاديا بينما دخلت صنعاء عامها السابع من التصدي لتحالف العدوان السعودي برصيد من الانجازات العسكرية قلبت موازين القوى فيها لصالح الجيش اليمني واللجان الشعبية وأحدثت فارقاً هائلاً في الصناعات العسكرية ومسارات المواجهات الميدانية بفارق كبير عن السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل