صناع بهجة رمضان.. طارق علام صاحب أشهر برامج مسابقات بالتسعينيات وبطله رجل الشارع


“كان الكلام من فضه دلوقتى أصبح دهب.. خليك معانا اليوم ده هتلاقى عجب العجب”.. كانت هذه الكلمات لتتر واحد من أهم البرامج الرمضانية في التسعينيات من القرن الماضي، والذي قدمه الإعلامي طارق علام على التليفزيون المصري، ويعتمد البرنامج على التواصل المباشر مع المواطنين في شوارع مصر، وتوجيه سؤال في المعلومات العامة عليهم وسعيد الحظ من يجيب ليحصل على جنيه دهب، وهو ما كان يقابل بخفة دم ومواقف كوميدية من البسطاء المشاركين في البرنامج، كما يتضمن البرنامج في نهاية الحلقة فقرة للحالات الإنسانية، حيث يقوم بعرض إحدى الحالات التى تحتاج للمساعدة من فاعلى الخير.


 

طارق علام في برنامج كلام من دهب (2)
طارق علام في برنامج كلام من دهب 


أصبح الحصول على الجنيه الدهب حلم البسطاء منذ انطلاق البرنامج في عام 1990، وحتى توقفه، فقد احتل البرنامج على مدار عشر سنوات ميعادًا ثابتا في خريطة برامج التليفزيون، فقد كان ميعاده بالتزامن مع السحور، وهو ما جعله توقيت مناسب لمتابعة الأسر المصرية بمختلف أعمارها.


 

طارق علام في برنامج كلام من دهب (3)
طارق علام في برنامج كلام من دهب 


 


وقال الإعلامي طارق علام في تصريحات سابقة إن هدف برنامجه بالأساس كان نشر التفاؤل والأمل والطاقة الإيجابية بين الناس، وعن فكرة البرنامج قال إن الفكرة كانت نابعة من واقع اختلاطه بالناس، قائلا: “أثناء وجودي في إحدى المرات في ميدان رمسيس قررت أن أسأل المواطنين عن أي قدم يمدها التمثال للأمام ثم أعطى الفائز جنيه ذهب”، مشيرًا إلى أن أول فائز بالجنيه الذهب في برنامجه كان عائدًا من جولة للبحث عن عمل ولم ينجح، وعندما فاز بالجنيه الذهب احتضنه بقوة، مشيرا إلى أنه أحيانا كان يشترى الجنيه الذهب من “جيبه الخاص”، ومع نجاح البرنامج بدأت بعض الشركات في مساعدته.


 


ويؤكد أن البطل في البرنامج هو المصري ببساطته وضحكته ودموعه أيضا، لافتًا إلى أنه من أهم القصص التى أثرت فيه بشدة خلال تصوير البرنامج هي “فتاة البساتين التى كانت تعانى من الفشل الكلوي وتقوم بالغسيل مرتين أسبوعيًا، وكان حلمها في ماكينة خياطة حتى تعتمد على نفسها.”


 

طارق علام في برنامج كلام من دهب (1)
طارق علام مع مواطن في برنامج كلام من دهب 


 


يضيف: “أحضرنا لها الماكينة وبعد أسبوع كلموني بعض المسئولين ليخبرونى أن شخص محكوم عليه بالإعدام قرر التبرع بكليتيه والكبد، وكانوا في حاجة للتواصل مع البنت لبحث إمكانية زراعة كلى لها وبالفعل كان هناك توافق مع المتبرع وتمت العملية وبعدها صدر قرار بمنع هذه النوع من العمليات.”


ويحكي “علام” أحد المواقف الطريفة التى وقعت له خلال تواجده على كورنيش المعادي للتصوير، حيث اقترب من أحد السيدات التى يتخطى عمرها الـ 65 عاما وكانت تجلس مع رجل في نفس عمرها تقريبا، وعندما اقترب منها شتمته بشدة،  وهو ما أصابه بالدهشة وعندما اقترب منها وسألها :ليه يا أمى زعلانة منى ؟! فردت عليه : ما تقوليش أمى.


 


ويضيف : “مع الإلحاح قالت له: ” أنا جدة وخارج أقعد شوية مع جارى ونشرب حاجة ساقعة، لو ولادى وأحفادي شافوني هتفضح، لينتهى الموقف بحضن وقبلة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل