صناع بهجة رمضان.. العمدة سليمان غانم وحسن أرابيسك أدوار اختارت صلاح السعدنى


التفت العائلة المصرية والعربية أمام شاشات التليفزيون لمتابعة الفنان الكبير صلاح السعدنى خلال شهر رمضان لسنوات عديدة منذ انطلاق الجزء الأول من رائعة “ليالى الحلمية” التى كتبها المبدع أسامة أنور عكاشة، وأخرجها إسماعيل عبد الحافظ، والتى صورت التاريخ المصرى الحديث من عصر الملك فاروق، حتى مطلع التسعينيات على مدار أجزائها الخمسة حتى عام 1995، وجسد “السعدنى” فيها دور العمدة سليمان غانم، عمدة قرية ميت أبو غانم الذى توجه للقاهرة للأخذ بثأر والده من عائلة البدرى، ثم استقر وتزوج من طليقة سليم البدرى نازك السلحدار لفترة، ثم عاش فى القاهرة ودخل عالم الأعمال مع مرحلة الانفتاح الاقتصادى.

العمدة سليمان غانم
العمدة سليمان غانم


صلاح السعدنى تحدث فى أحد الحوارات الصحفية عن العمدة سليمان غانم قائلًا: “كان إسماعيل عبد الحافظ لا يراني في هذا الدور، فهناك تصور رسخه الفنان صلاح منصور في فيلم الزوجة الثانية بأن العمدة شخص تخين وبكرش وأصلع، وهو ما جعله يري الدور مناسبًا لسعيد صالح أكثر منى، لكنه اعتذر عن الدور فجاء ترشيحي من خلال الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة”.


لم يكن ذلك الإنتاج الرمضانى الوحيد للفنان صلاح السعدنى، فقد صنع مع باقة من النجوم رائعة أخرى هى “أرابيسك” التى لعب فيها دور البطولة من خلال تجسيد شخصية “حسن النعمانى” أو حسن أرابيسك “أبو كيفه” كما كان يطلق عليه، وتدور أحداث المسلسل حول شخصية حسن فنان الأرابيسك المصري الذي تعرض لبعض الأحداث أفقدته توازنه فأهمل عمله وورشته، إلا أنه فى نفس الوقت كان محافظًا على فنه الذى أحبه وورث مهارته فيها من أجداده واتجه إلى المخدرات وصحبة السوء، حتى جاءت له إحدى الفرص التى بدأت تخرجه من تلك المتاهة، وذلك عن طريق صديق له يعمل مهندس ديكورات، وهى فرصه عمل لفيلا دكتور فى الطاقة النووية كان يعمل فى أمريكا وعاد ليستقر فى مصر، ومن هنا يلعب النعمانى دور وطنى يعيد التوازن إلى حياته مرة أخرى.

حسن أرابيسك
حسن أرابيسك


وأصبح أرابيسك أيضًا ضمن الأعمال الدرامية التى أصبحت علامة بارزة فى تاريخ الدراما الرمضانية، فكان توقيت عرضه على القناة الأولى فى السابعة مساءً، هذا التوقيت الذي تتجمع فيه العائلة أمام التليفزيون لمتابعة حسن أرابيسك، لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هذا المسلسل عرض أولًا على الفنان عادل إمام، الذي تحفظ على بعض التفاصيل وطلب تعديلها، إلا أن الكاتب أسامة أنور عكاشة رفض طلبه، فكان الدور من نصيب العمدة صلاح السعدنى، وكأن الدور يختار صاحبه.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل