روسيا تستثمر التناقضات الأمريكية بـ 90 غارة جوية – خاص عربي اليوم

في ضوء آخر التطورات التي تتعرض لها سوريا سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، تواصل القيادة بدورها المناط بها، خاصة من الناحية العسكرية، بمساعدة روسيا والحلفاء الآخرين، لكن كيف هي هذه المساعدة؟ وما دور الحلفاء اليوم في ضوء بروز ملفات كثيرة منها الإرهابي ومنها السياسي وبالطبع منها الاقتصادي.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

في تحليل الخبر الرئيسي أن سلاح الجو الروسي كان قد نفذ أكثر من 90 طلعة جوية ضد تنظيم داعش على البادية السورية، حيث تركزت على البادية الواقعة ما بين مدينة الطبقة بريف الرقة ومنطقة إثريا شرقي حماة، أيضاً على محور آثريا ومحيطه ومحاور أخرى بريف حماة الشرقي، إلى جانب قيام الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني بحملة تمشيط بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، لليوم الثالث على التوالي، وذلك بحثاً عن بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي النشط هناك، حيث جرى تمشيط منطقة “فيضة ابن موينع” ومحيطها بالبادية غرب الفرات، وجرى تفكيك ألغام مزروعة هناك، وذلك بمشاركة طيران روسيا الذي نفذ أكثر من 25 غارة في الصباح، طالت كهوف ومغر في بادية الميادين.

إقرأ أيضاً: الحسكة تشهد جرائم كثيرة بين قسد وداعش والأمريكيين

لكن لماذا هذه الحملة الكبيرة ضد داعش اليوم؟ من المعروف أن هناك مخطط جديد يستهدف إطلاق التنظيم مجدداً خاصة وسط البلاد، في ضوء معلومات تتحدث عن تهريب قيادات من مخيم الهول نحو قاعدتي الشدادي والتنف وخضوعهم لتدريبات، ومؤخراً أيضاً، كان قد أعلن التنظيم عن نيته تحويل منطقة الهول إلى ولاية له، وهذا يعيدنا إلى آخر معركة حدثت في آخر معاقل التنظيم بمنطقة الباغوز والاحتفال الأمريكي مع ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لها، بقضائهم على آخر معاقل التنظيم ما ينفي الرواية المزعومة حول القضاء على هذا التنظيم، وبالتالي ذريعة أو خديعة حربه الوهمية انكشفت اليوم في ضوء العمليات الاخيرة التي يقوم بها خاصة تفجير بغداد الذي يعتبر الأقوى من بعد زعم القضاء عليه، هذا الأمر وضحته روسيا في أكثر من تصريح لبعض مسؤوليها، لكن لا تريد الولايات المتحدة حسم هذا الملف.

إقرأ أيضا :   حقوق الإنسان والأصول الجزائية .. الآثار والإجراءات (1/2) - خاص عربي اليوم

وبالتالي إن تكثيف روسيا وسوريا لتنسيقهما في ضوء هذه التطورات هي رسالة واضحة منهما للولايات المتحدة حتى وإن كانت هي الدولة العظمى والتي تستغل هذه القوة في سبيل كسر إرادة الشعوب لإخضاعها، ما يعني أن المستور قد انكشف ولن يوقف الأمر إلى الانسحاب الأمريكي طال الزمن أم قصر.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تستثمر داعش بطريقة “محو الأثر”

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل