توديع تل أبيب لوزير الدفاع الأميركي بالهجوم على سفينة اسرائيلية

الخبر:

لم يجف عرق نتنياهو بعد من توديعه لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن من الأراضي المحتلة حتى تصدر وسائل الإعلام خبر الهجوم على السفينة التجارية الإسرائيلية في الفجيرة الإماراتية.

التحليل:

– أول رسالة يتضمنها هذا الهجوم هو أن الوضع الأمني في إسرائيل بقدر من الهشاشة بحيث أن الشريك الاستراتيجي الأول لكيان الاحتلال أيضا لا يمكنه حماية تل أبيب.

– لايمكن لاسرائيل ان تعلن بشكل قطعي المسؤول عن استهداف سفين “هيبرون”، وكيف وقع هذا الاستهداف وهل هو ناشئ عن ضعف المعلومات الاسرائيلية أو عن الخوف من نتائجه.

– في ظل هذا الاستهداف اشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية، مثل جورزاليم بوست، هاآرتس، اسرائيل اوف تايمز و..، أشارت الى هجوم استهدف سفينه اسرائيلية اخرى في بحر عمان قبل اسابيع ونسبوا هذا الهجوم الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، واعتبروه نوعا من الانتقام للهجوم الاخير الذي استهدف منشأة نطنز النووية.

– المعلومات تشير الى انه قبل 48 ساعة من استهداف سفينة “هيبرون” فإن السفينة كانت في ميناء الاحمدي في الكويت، وهذا يعني ان جميع تحركات الكيان الاسرائيلي هي تحت رصد أعداء هذا الكيان في المنطقة وهم معدودون.

– تكرار مثل هذه الهجمات ضد صالح الكيان الاسرائيلي بغض النظر عن منفذها، تنقل رسالة مفادها ان على اسرائيل ان تتحمل عواقب افعالها وتحركاتها في المنطقة، وهذا يعني ان اي تصرف من قبل الكيان الاسرائيلي ضد الآخرين سيقابله رد مشابه وقاطع وبنفس الشدة.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل