تركيا لم تدفع رواتب الجيش الحر والنتيجة؟! – خاص عربي اليوم

بعد الضغط الدولي الشديد على تركيا في ليبيا وبمطالبتها بسحب كل المرتزقة السوريين منها، بالإضافة إلى خبرائها، أوقفت ليبيا دفع الرواتب لجميع الأجانب على أراضيها، ما يعني قطع التمويل الذي كانت تعتمد عليه أنقرة خلال محاولاتها التغلغل داخل الأراضي الليبية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن وقف التمويل يعني عدم قدرة تركيا على دفع رواتب كل الفصائل المنضوية تحت إمرتها في سوريا، بدءاً من الجيش الحر والقادم أعظم، الأمر الذي أخرج عناصر الجيش الحر عن صمتهم ونظموا مظاهرات احتجاجية لتأخر استلام رواتبهم من النظام التركي، ما يبين أن القضية التي يقاتلون لأجلها اليوم هي “المال” ولا شيء غيره، وبالتالي لا قدرة لأنقرة دفع الرواتب خاصة وأنها تعرضت لاهتزازات اقتصادية داخلية كثيرة، ليأتي وقف التمويل في ليبيا، وكأنه الشعرة التي قصمت ظهر البعير.

إقرأ أيضاً: القوات التركية تطلق كلاب شرسة على قرى سورية

بداية الاحتجاجات كانت في منطقة مارع في ريف حلب الشمالي، الذين تجمهروا غاضبين لتأخر رواتبهم لأكثر من شهرين، في حادثة باتت تتكرر كثيراً مؤخراً، ولن تُحسم هذه المشكلة حتى تجد تركيا مصدراً تمويلياً جديداً، مع ترجيحات أن يكون المصدر من حليفتها قطر، التي استثمرتها تركيا كثيراً منذ عام الخلاف الخليجي، متناسية أن الأخيرة كانت قد استثمرت في تركيا واشترت أراضٍ كثيرة بالقرب من قناة اسطنبول الجديدة التي ستكون صلة الوصل بين البحرين الأسود والمتوسط، ضمن مشروع مستقبلي سيكون نهاية الدولة التركية التي غيرت سياستها من صفر مشاكل إلى أصل المشاكل خاصة في دول الجوار.

الجيش الحر والفصائل الأخرى كانت قد أصدرت بياناً، طالبوا فيه مسؤولي الفصائل بتحمل مسؤولياتهم، كما رفعوا لافتات كُتب عليها “نريد أن نحصل على ما يسد الرمق لا نريد قصوراً وثراءً”، “لا تدعونا نجوع”، “نطالب الدول الداعمة أن يصلنا الدعم.. فنحن لا نرى شيئاً”، وبالتالي هذا يؤكد أن العد التنازلي التركي فعلاً قد بدأ، لكن بطريقة عكسية وهو انقلاب الإرهاب عليها، لأنها اشترت ضعاف النفوس مثلها، ولم تشترِ من له موقف ثابت أو قضية ما يؤكد دوام قولنا، إن المأجورين هكذا هم، فهل ستتحمل تركيا تبعات سياساتها الفاشلة؟ الأيام كفيلة في أن يتجرع طبّاخ السم من سمّه.

إقرأ أيضا :   إيران تعلن الإغلاق العام فى 250 مدينة بينها طهران لمدة 10 أيام بسبب كورونا

إقرأ أيضاً: القوات التركية تنسف الاتفاق الروسي في الشرق

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل