بايدن عن القمة الإفتراضية للمناخ: لا توجد دولة تستطيع حل الأزمة بمفردها


أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن القمة العالمية الافتراضية للمناخ اليوم ستناقش الخطط والفرص غير العادية لمواجهة مخاطر المناخ، مؤكدا علي ضرورة التكاتف بين جميع دول العالم لتحقيق ذلك لعدم قدرة دولة بمفردها علي هذه المهمة الكبيرة.


 


وكتب عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” :”أقوم اليوم بجمع القادة من جميع أنحاء العالم لمواجهة هذه اللحظة من مخاطر المناخ، والفرص غير العادية.. لا توجد دولة تستطيع حل هذه الأزمة بمفردها، وهذه القمة هى خطوة على طريق نحو مستقبل آمن ومزدهر ومستدام”.


 


ويستضيف الرئيس الأمريكى اليوم، الخميس، القمة العالمية الافتراضية للمناخ والتى تهدف إلى حشد الدول الأكثر تلويثا للعالم من أجل التحرك بشكل أسرع للحد من التغير المناخى.


 


وقالت وكالة أسوشسيتدبرس إن المهمة الأولى للرئيس الأمريكى ستكون إقناع العالم بأن الولايات المتحدة المنقسمة سياسيا  ليست فقط”راغبة” فيما يتعلق بتهديدات بايدن الطموحة للحد من الانبعاثات، ولكنها أيضا “قادرة“.


 


ورأت الوكالة أن نجاح بايدن فى القمة الافتراضية بمشاركة 40 من قادة دول العالم، سيجعل وعوده المتوقعة، بتقليص انبعاثات الفحم والبنزين فى الداخل إلى النصف وتمويل جهود مكافحة تغير المناخ فى الخارج، قابلة للتصديق بشكل كاف يقنع القوى الأخرى بإجراء تغييرات كبرى من جانبها.


 


وبالنسبة للدول الصغيرة التى تكافح بالفعل من أجل بقائها، فإن التقدم فى المناخ العالمى تباطأ بشكل ملحوظ خلال سنوات حكم الرئيس السابق دونالد ترامب الذى انسحب من جهود المناخ. وتأمل وزير خارجية بنما إريكا موينز أن تؤدى عودة الولايات المتحدة البارزة إلى العمل الدولى فى المناح إلى تحفيز أشهر من الاتفاقات الفردية فى جميع أنحاء العالم حتى نوفمبر المقبل، حيث سيتعقد الأمم المتحدة محادثات فى مدينة جلاسكو، وسيطلب من حوالى 200 حكومة توضيح طبيعة ما هى على استعداد لفعله لمنع الأرض أن تصبح مكانا أكثر سخونة وخطورة.


 


وسيتعهد بايدن خلال القمة الافتراضية بخفض الثلوث الناتج عن الفحم والبنزين فى الولايات المتحدة إلى النصف بحلول 2030،، وهو ما يعادل مستويات عام 2005، ويضاعف تقريبا الهدف التطوعى الذى وضعته الولايات المتحدة فى اتفاق باريس للمناخ عام 2015.


 


وأكد الاتحاد الاوروبى الأربعاء أنه سيعلن هدفا طموحا مشابها بدوره، وتنظر الولايات المتحدة لحلفاء آخرين مثل اليابان وكندا لكى تعلن هى الأخرى تكثيف جهودها لمكافحة المناخ على أمل أن تحفز الصين وغيرها لإبطاء بناء محطات الطاقة التى تعمل بالفحم والحد من مداخنها.


 


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل