بالفيديو.. شهود عيان يتحدثون لقناة العالم عن حادث مستشفى إبن الخطيب

العالم العراق

وفي اتصال مباشر أوضح الزميل نويد بهروز أنه وحسب شهود عيان تحدث معهم في مستشفى إبن الخطيب من المتوقع أن تكون الحصيلة أكثر بكثير مما أعلنته الجهات العراقية المسؤولة، أي 82 شهيدا لحد الآن.

وأوضح أن الحادث وقع في الطابق العلوي لمركز الإنعاش الرئوي الذي يتواجد به في الأساس المصابون بالكورونا، حيث نتج عن انفجار قنينة لغاز الأوكسجين.

ولفت إلى أن الحادث المأساوي يشير إلى عدة نقاط أولها المشاكل الموجودة في البنى التحتية في القطاع الصحي للعراق والتي ساهمت في هذا الحادث المأساوي.

وأضاف أن من بين المشاكل والخلل هو عدم وجود مراكز استشعار مبكر للحريق بهذا المستشفى، وهو ما يثير الاستغراب في ظل كل هذا التطور في المستوى الصحي في العالم.

كما أشار إلى أن تأخير حضور قوات الدفاع المدني وكذلك قوات إطفاء الحريق كانا من بين الأسباب التي أدت إلى هذا الارتفاع الكبير في عدد الضحايا.

وتحدث أحد الشهود العيان الذي وصل بعد الحادث إلى المستشفى بالقول: بدأ الحادث في العاشرة والنصف ليلا، ونحن وصلنا في الساعة 11، حيث لحد الساعة 03 كانت النار موجودة.. في البداية وصلت سيارتان من الدفاع المدني وبعد الـ11 وصلت سيارات الإسعاف من مستشفى الزعفرانية.. واستغرق مجيء الدفاع المدني حوالي 45 دقيقة، لكن الإسعافات تأخرت حيث أتت من مستشفيات مدينة الطب أو الزعفرانية أو الشيخ زايد.. فنقلوا من استطاعوا، والبعض من المصابين تم نقله بالتكتك.

ولفت هذا الشاهد أنه لم يكن هناك دكاترة وأن الكل هربوا، مضيفا: بعد الـ12 بدأوا بالرجوع وذلك بعد مجيء القوات الأمنية والشرطة الاتحادية والنجدة والجيش.

كما وقال شاهد عيان آخر أن: قوات الدفاع المدني كان من المفترض أن يكونوا ببدلات كاملة ضد الحريق من أجل الدخول وإسعاف المصابين.

وأضاف أن قناني الأوكسجين يجب أن لا يكون نقلها عبر المواطن لأن المواطن غير عارف بأن القنينة تتفاعل مع الزيت، حيث كان يجري في داخل الغرفة طبخ للسحور.

وفي ختام اللقاء المباشر أشار الزميل نويد بهروز إلى النقص في البنى التحتية الصحية العراقية، كما أوضح أن المخارج الطارئة لمستشفى ابن الخطيب كانت مغلقة.

وأشار إلى خروج عدة مظاهرات في مناطق مختلفة منها في حي أور طالبت بإقالة المسؤولين، وأضاف: لكن الكثيرين يرون أن هذا لا يقتصر على مدير المستشفى أو مدير صحة الرصافة، وإنما هي مشكلة تعاني منها معظم المستشفيات في العراق والقطاع الصحي العراقي.

وخلص إلى القول إن: الخدمة توقفت في القطاع الذي شب فيه الحريق أي قسم الإنعاش الرئوي والتنفسي، واحترقت الطوابق وتم إغلاقه، ولم يتم السماح لنا بالدخول للتصوير.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل