باكستان تدعو دول الغرب إلى معاقبة المسيئين إلى النبي (ص)

العالم – باكستان

وطالب خان في تغريدات عبر “تويتر” إلى تجريم الإساءة إلى النبي محمد(ص)، معتبرا أن ذلك لا يدخل في باب حرية التعبير.

وتابع: “أدعو الحكومات الغربية التي حظرت أي تعليق سلبي على قضية “الهولوكوست” إلى استخدام المعايير ذاتها لمعاقبة من ينشرون عمدا رسائلهم المليئة بالكراهية للمسلمين، ويسيئون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم”.

وأضاف خان: “من الواضح أن أولئك الغربيين، بمن فيهم السياسيون اليمينيون المتطرفون الذين ينشرون عمدا مثل هذه الإساءات تحت ستار حرية التعبير، يفتقرون إلى الحس الأخلاقي والشجاعة للاعتذار إلى 1.3 مليار مسلم عن هذا الأذى”.

وأعرب عن قلقه إزاء تصاعد موجة الإسلاموفوبيا، لا سيما في الغرب، مشددا: “نطالب باعتذار من هؤلاء المتطرفين”.

ووجه رسالة إلى “المتطرفين في الخارج” الذين يتعمدون إيذاء المسلمين في أنحاء العالم، قائلا: “نحن المسلمين نمتلك أعظم محبة واحترام لنبينا صلى الله عليه وسلم، الذي يعيش في قلوبنا، ولا نتسامح مع أي ازدراء أو إهانة”.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني بعد تغريدة من زعيم حزب “من أجل الحرية” في هولندا المعادي للإسلام خيرت فيلدرز، هاجم فيها شهر رمضان.

ونشر فيلدرز مقطعا مصورا عبر “تويتر”، بعنوان “لا للإسلام لا لرمضان.. حرية لا للإسلام”.

وتضمن المقطع المصور الذي شاركه السياسي الهولندي صوت الأذان، وعبارات “رمضان ليس من ثقافتنا، ولا من تاريخنا وليس من مستقبلنا.. أوقفوا الأسلمة.. الإسلام لا ينتمي إلى هولندا”.

وفي عام 2018، نظم فيلدرز مسابقة دولية حول رسوم كاريكاتورية للنبي محمد عليه السلام، ما أثار انتقادات عالمية.

وتصريحات خان تأتي أيضا بعد أسبوع من احتجاجات في باكستان نظّمتها “حركة لبيك باكستان” الإسلامية، التي أثار غضبها تأييد الحكومة الفرنسية إعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي.

وحظرت السلطات الباكستانية حركة “لبيك باكستان”، يوم الثلاثاء، بعد أيام من الاحتجاجات العنيفة التي أسفرت عن مقتل أربعة عناصر شرطة.

كما شهدت فرنسا، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، على واجهات مبان، واعتبرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “حرية تعبير”.

وأثارت الرسوم وتصريح ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل