الملف الايراني يختم تذكرة الذهاب والإياب لِأوسين وكوهين .. 

العالم – قضية اليوم

كل ذلك تزامن مصادفة أو بتنظيم مسبق مع زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للكيان الاسرائيلي.. حيث إنه جاء لايحمل في حقيبته سوى الملف النووي فالولايات المتحدة لا تريد أن تغضب طفلها المدلل وفي نفس الوقت تدرك جيداً أن مصلحتها تكمن في العودة للاتفاق النووي ولهذا جاء اوستن ليغازل كيان الاحتلال في رسائل على غرار “هناك علاقة استراتيجية مع إسرائيل، ونتعهد بضمان أمنها وتقدمها العسكري” ليرد عليه نتنياهو ” لن أسمح لإيران أبداً بالحصول على قدرات نووية، ولن نسمح إطلاقا بامتلاكها للسلاح النووي”

واعترف الكيان بشكل ضمني بمسؤوليته عن حادثة نطنز ثم ندم على اعترافه لأنه قد فاقم من فاتورة الحساب التي عليه دفعها لطهران فقد باتت الفاتورة أكبر من طاقة صبره في انتظار الرد حتى أن وزير جيشهم بيني غانتس بدأ يفكر في محاسبة المسؤولين عن تسريب المعلومات كما ذكرت سابقا ..

اذاً الكيان الاسرائيلي أراد أن يقول لوزير الجيش الأمريكي وهو على أرضه أنه سيتصرف بشكل منفرد اذا ما أقدمت الولايات المتحدة للعودة الى الاتفاق النووي، فقام بعملية نطنز، لكن هذا الموقف وضع الولايات المتحدة في موقف محرج وقد يُترجم ذلك بالإسراع في العودة للاتفاق، ولعل زيارة رئيس الموساد الاسرائيلي يوسي كوهين خلال الساعات القادمة تحمل ذات الملف حيث ستركز جولة كوهين في واشنطن على الموضوع الإيراني ونوايا الولايات المتحدة بالانضمام مجددًا إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ،

بقلم : إسراء البحيصي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل