الرئيس التونسي: لن نقبل المساس بالأمن المائي لمصر

العالم – تونس

جاء ذلك في مؤتمر صحافي بقصر الاتحادية شرقي القاهرة، جمعه بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

والجمعة، وصل سعيّد مصر، في زيارة هي الأولى له منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول 2019، تستمر 3 أيام.

وقال سعيد “نبحث عن حلول عادلة (في قضية سد النهضة الإثيوبي) لكن الأمن القومي لمصر هو أمننا وموقف مصر في أي محفل دولي سيكون موقفنا”.

وأضاف: “لن نقبل أبدا أن يتم المساس بالأمن المائي لمصر، ونريد حلولا عادلة، ولكن ليست على حساب مصر وأمتنا”.

والأربعاء، قال السيسي، ووزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في تصريحين منفصلين متطابقين، إن “جميع الخيارات مفتوحة للتعامل مع أزمة السد”.

وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق، فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل إلى اتفاق يحافظ على منشآتهما المائية ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل‎.

وعن التطورات الليبية، قال سعيّد: “نتمنى أن تسير ليبيا في الاتجاه الصحيح”.

وتابع: “اتفقنا (مع القاهرة) ونحن متفقون منذ أشهر، أنه لا مجال لتقسيم ليبيا فهي دولة واحدة، والتقسيم سيكون مقدمة لتقسيمات أخرى”، دون مزيد من التوضيح.

في السياق ذاته، قال السيسي خلال كلمته بالمؤتمر إن “مصر وتونس متفقتان على دعم ليبيا ومستعدتان على دعم الحكومة الانتقالية بما يمكنها من عقد الانتخابات نهاية العام الجاري”.

وقال: “تناولت (المباحثات) التأكيد على ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية”.

في سياق متصل، ذكرت الرئاسة المصرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، أن السيسي عقد جلسة مباحثات منفردة مع سعيد بقصر الاتحادية، أعقبتها أخرى موسعة بين وفدي البلدين.

وناقشت المباحثات ذاتها “تعزيز العلاقات لا سيما الاقتصادية وضرورة التعاون الأمني وتبادل المعلومات وتطورات القضية الليبية، وقضية سد النهضة”.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل