الخضر: العراق ينتهج سياسة الانفتاح على الجميع – خاص عربي اليوم

تعتبر زيارة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي إلى المملكة العربية السعودية، زيارة مهمة، وأتت في وقت حسّاس، ضمن السياسة المتبعة والنسق المستمر في هذا الإطار، لرئيس الوزراء في بناء علاقات متوازنة مع الجميع، وحصوصاً الدول العربية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن دلالات زيارة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي إلى المملكة العربية السعودية وأبعادها، يقول الأستاذ أحمد الخضر، الكاتب والمحلل السياسي – بغداد لـ “وكالة عربي اليوم الإخبارية“:

صحفي من العراقانتهج الكاظمي منذ بداية توليه منصبه اتباع سياسة جديدة متوازنة هي سياسة الانفتاح على الجميع، وبناءً على ذلك لهذه الزيارة إلى المملكة، عدة أهداف:

الهدف الأول: تشجيع المملكة السعودية على دخول السوق العراقية، من خلال استثمارات ضخمة، صناعية وزراعية وغيرها، حيث أن هناك تسهيلات في هذا الإطار، تترجمت بتوقيع اتفاقيات مع الجانب السعودي، مثل الربط الكهربائي والتبادل التجاري عبر منفذ عرعر الحدودي. وبالتالي تحقيق قفزة اقتصادية جديدة سنشهدها بعد هذه الزيارة ما بين العراق والسعودية.

إقرأ أيضاً: سوريا والسعودية في مخطط شراكة اقتصادية

الهدف الثاني: تطمين العربية السعودية لأن العراق لم ولن يكون مصدر تهديد لأي دولة من دول الجوار، كما لن تكون طرفاً لأي صراع، إذ ان إدارة حكومة الكاظمي لا ترغب بأن تكون الدولة العراقية، ساحة لتصفية الحسابات بين المحاور الدولية، هذه السياسة متبعة مع جميع الجوار العراقي وليس فقط المملكة العربية السعودية، وبالتالي تريد بغداد أن تكون عنصر استقرار لهذه الدول، وليس مصدر قلقٍ لها.

أتت الزيارة ضمن نهج وبرنامج مستمر وسعي من قبل حكومة الكاظمي أن تكون منفتحة على جميع الدول العربية وخاصة دول الجوار، وبالتالي تبادل المصالح، وضبط الأمن الاستراتيجي المتبادل ما بين العراق وتلك الدول.

إقرأ أيضا :   يونهاب: إيران تفرج عن السفينة الكورية الجنوبية المحتجزة منذ يناير

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة لن تأتي بأية حال من الأحوال، على حساب أي دولة من دول جوار العراق وهي ليست زيارة لبناء حلف ما كما يصورها البعض من الجهات المغرضة “عراقي – سعودي” ضد دولة معينة أو ضد محور معين، وكما أسلفت هي زيارة أهدافها وأبعادها اقتصادية وسياسية لمنفعة الشعبين ولمنفعة البلدين.

العراق ماضٍ في سياسة واحدة تختلف ربما عن سياسات عدم الاستقرار، هذا ما يسعى إليه رئيس الوزراء، ومستمر في هذا السعي وهذا البرنامج حتى تحقيقه، وقبل شاهدنا زيارات الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وإيران، وبالتالي يريد رئيس الوزراء الخروج بنتيجة واحدة وهي مصلحة متبادلة لكل الدول التي تحقق منفعة لكل الشعوب المجاورة مع العراق إلى جانب تحقيق وإرساء الأمن.

إقرأ أيضاً: السعودية بعد الإمارات : عودة سوريا إلى العرب ضرورية

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل