البرلمان العربى يدعو لصوت عربى موحد فى المفاوضات الجارية حول النووى الإيرانى


أعرب رئيس البرلمان العربى عادل بن عبدالرحمن العسومي عن بالغ قلقه إزاء القرار الذي اتخذته السلطات الإيرانية مؤخراً بشأن البدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة، معتبراً أنه مؤشر خطير يفاقم من الشكوك القائمة بشأن الاستخدامات النهائية للبرنامج النووي الإيراني، ومطالباً  المجتمع الدولي، وبشكل خاص الدول المنخرطة في المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي، بالضغط عليها وإلزامها بوقف سياستها المُهدِدة لحالة الأمن النووي في المنطقة. 


 


ودعا رئيس البرلمان العربي الدول المعنية إلى ضرورة أن تراعي المفاوضات الجارية مع إيران، التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إجراءات واضحة ومحددة وطويلة الأمد، تمنعها من الحصول على السلاح النووي أو تطوير القدرات اللازمة لذلك، ومنها برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية، الذي لا يقل خطورة في تهديده لأمن المنطقة.


 


وشدَّد العسومى على ضرورة ألا تقتصر المفاوضات الجارية على معالجة الجوانب النووية المتعلقة بالبرنامج الإيراني فقط، وإنما يجب أن تشمل التوصل إلى ترتيبات تضع حداً للتدخلات الإيرانية المستمرة في الشئون الداخلية للدول العربية، وتعالج قلق دول المنطقة من السياسات الإقليمية لإيران.  


 


ودعا رئيس البرلمان العربي إلى ضرورة أن يكون هناك صوت عربي في هذه المفاوضات ينقل بشكل واضح قلق الدول العربية من القدرات النووية لإيران وسلوكها الإقليمي في المنطقة، ويشارك في الوقت ذاته في صياغة الترتيبات التي سيتم التوصل إليها، مُعلناً في هذا السياق التأييد والدعم الكامل للرسائل التي وجهها معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، إلى وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بشأن ضرورة مشاركة دول المجلس في المفاوضات الجارية مع إيران، مشدداً على أن ذلك حق طبيعي للدول العربية الحريصة على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل