أشهر فتاة تعمل فى مغسلة سيارات بشبرا.. بتحول خدوش السيارات للوحات فنية..فيديو


استطاعت أن تحوّل الخراب إلى جمال والنقمة إلى نعمة، بأنامل فنية تجسّد معاني حب الإبداع، فكان محور إبداعها تحويل الخدوش التي تصيب السيارات إلى لوحة فنية مبدعة.


دنيا عاشور صاحبة الـ23 عامًا، تحولت من أشطر طالبة، إلى أشطر فتاة في مغسلة سيارات بمنطقة شبرا، حولت موهبة الرسم لديها إلى صنعة باتت مبهرة لجميع المارين على المغسلة، خاصة أولئك المتأففين من خدوش أصابت سياراتهم.  


 



 


تدرس “دنيا” في كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان، وأتقنت الرسم كموهبة بدون أي دراسة، وكانت بدايتها التقليد، بدأت قبل 8 سنوات قامت برسم ميكي والرسومات الكرتونية، ولا تزال تتذكر كلمات أساتذتها وهي في المدرسة عندما كانوا يرددون قائلين: “دنيا أشطر حد في الفصل بيعرف يرسم”، ومنذ ذلك الحين عرفت الصغيرة أن طريقها بات محددًا، وهو الوصول إلى لقب فنانة.


 


أحبت الرسم بعد تشجيع المدرسين، هكذا تحدثت دنيا لـ”اليوم السابع” قائلة: “أهلي كانوا داعمًا أساسيًا ليّ، وهذا كان السبب في نزولي إلى الشارع بكل قوة بدون خوف، لأن أهلي في ضهري فهم أكبر قوة دعم”.


 


كانت بداية الرسم على العربيات، بسيارة أختها بعدما تعرضت لحادث بسيط، وقتها كانت غاضبة من الخدوش التي أصابت السيارة، فاقترحت عليها أن تقوم بالرسم عليها بدلاً من رشها المكلف، ومن هنا كانت بداية فكرة الاستغناء عن الرش، إذا كانت الخبطة صغيرة وتحويلها لشكل جمالي غير مكلف.


 


وقتها كانت المفاجأة بعدما عرضت رسمتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وانهالت عليها التعليقات من أهلها وأصدقائها بأنّ الشكل بات جميلًا وأنها مبدعة، وذلك على الرغم من صغر سنها، حيث كانت وقتها كانت بعمر 17 عاما.

إقرأ أيضا :   القصر الملكى يكشف عن صورة نادرة للأمير فيليب مع الملكة إليزابيث


 


استطاعت بعد ذلك التوفيق بين هذه المهنة والدراسة، بعدها بدأت العمل في الشارع، وسيطر عليها الخوف في بداية الأمر من رد فعل الناس لكونها بنت، وتعمل في الشارع بالرسم على الحوائط والسيارات.


 


لكنها لم تلق بالًا لأي تعليقات، وأكملت مهمتها في تنفيذ العمل المطلوب من العميل، سواء كان سيارة تعرضت لحادث، أو شخص يحتاج إلى رسم شكل جمالي في كافيه أو قهوة، فكانت تنزل بدون خوف بفضل أهلها وأصدقائها الذين كانوا سندًا لها. 


 


تستكمل “دنيا” حديثها: “سمعت كلام كتير من شباب تافه لكن ما لفتش انتباهي، وبرده سمعت كلام حلو من ناس فاهمة وعارفة إن الشغل مش عيب، وأنا بحب شغلي جدًا وعندي موهبة، والأهم من الرسم إني اختيار الشكل المناسب للخبطة نفسها”.


 


فكرت “دنيا” في ضرورة أن تمتلك مكانًا أكثر أمانًا من الشارع، وبدأت في النزول مع أولاد خالتها الشباب الذين يمتلكون مغسلة للسيارات وتشاركهم العمل، ولكن بعيدًا عن شغل المغسلة.


 


وتقول إن عملها غير مربح، متابعة: “أنا بدفع من جيبي حق الأدوات مش بأخذ حق تعبي، لكن عندي حلم يكون شغلي مصدر رزق أساسي وبسعى جاهدة للوصول لحلمي”. 


 


وتختتم الشابة بأنها تعرضت لكل أشكال الانتقادات السلبية بالشارع أو السوشيال ميديا، ولكنها لا تبالي، بسبب رغبتها في استكمال حلمها، قائلة: “حابة أوجه رسالة للمحبطين بلاش نحبط بعض، مفيش حد اتولد متعلم كلنا بنتعلم، بلاش نحقر من شغل بعض، وخلينا داعم بلاش إحباط لو مفيش كلمة حلوة بلاش نتكلم أفضل”.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل