مسؤول سوري: مؤتمر دمشق نواة عمل يرسم مستقبل سوريا القريب

وسط ظروف ليست باليسيرة، إنطلقت أعمال مؤتمر دمشق لعودة اللاجئين السوريين، بمشاركة واسعة إلى حدٍّ ما، عمقها يدلل على أن التعامل الأول والأخير مع سوريا الدولة، رغم كل ما يقوم به محور واشنطن من محاولات إفشال أية جهود مبذولة لإنهاء أزمة طال أمدها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول مؤتمر دمشق لعودة اللاجئين، وموقف الحلفاء، والحياديين من الدول التي تعتبر شقيقة، قال رئيس الهيئة السياسية للحرس القومي العربي في سوريا، المهندس باسل خراط، لـ “عربي اليوم“:

تصميم وإصرار

إن إنطلاق هذا المؤتمر في العاصمة السورية – دمشق وفي هذه المرحلة هو تأكيد واضح من القيادة السورية وحلفائها على أننا ماضون في طريق النصر ومتممون للانتصارات العسكرية التي تحققت على الإرهاب الدولي الذي كان ينفذ أجندات الدول الاستعمارية وهو بالوقت ذاته نواة عمل سياسي يمكن من خلاله رسم ملامح المستقبل القريب لسوريا كما أنه يأتي بمثابة دراسة واقع اللاجئين الذين كانوا ضحايا للارهاب ومخلفاته ودراسة إيجاد الحلول الجدية والممكنة لعودتهم إلى وطنهم والمساهمة في إعادة بنائها.

إقرأ أيضاً: شاهد: سوريا ترفض دعوة تركيا للمؤتمر لسببين ما هما!

والمعول اليوم برأيي هو على طريقة الطرح وآلياته والخوض في المشكلة بشفافية وصدق وجرأة وعدم الاختباء من الحقائق أياً تكن، فالمشكلة كبيرة وهي ورقة ابتزاز سياسية كبيرة تلعب عليها دول المجتمع الاستعماري وحينها يمكن سلبهم هذه الورقة عندما يكون الطروحات جدية فاللاجئون أولاً وأخيراً هم مواطنون سوريون وهم أبناء الوطن ولا بديل عن عودتهم ومساهمتهم في إعادة البناء وهذا هدف مهم وسام تسعى إليه القيادة السورية وحلفائها.

كما أن الحليف الروسي يسعى من خلال هذه المبادرة في المؤتمر الدولي بـ دمشق إلى ترسيخ الانتصار الذي ساهم فيه على الإرهاب أمام المجتمع الدولي كما أنه يرغب وبشدة سلب هذه الورقة من يد الغرب لكيلا يتم تجنيد البعض منهم تحت تأثير الفكر المتطرف وإستخدامهم في بؤر أخرى، كما أنه يمكن التأثير على قرار اللاجئون في أي استحقاق دستوري قادم.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد .. نعمل بدأب لعودة كل المهجرين إلى الوطن

أما بالنسبة للمشاركة الخجولة للبنان في مؤتمر دمشق لعودة اللاجئين، فليس بالجديد عليها هذا التخاذل لأنها وبكل بساطة مسلوبة القرار لصالح الغرب الاستعماري وحلفائه من عرب البترودولار وكما أنهم سرقوا بإسم اللاجئين السوريين ملايين الدولارات سرقوا أيضا إيداعات السوريون فهم ساهموا بشكل فاعل في زيادة الضغط الاقتصادي على سوريا وهو ما انعكس أيضا على لبنان لكن بوجود هذه الطبقة السياسية الفاسدة والمرتهنة للغرب وعملائه لا يمكن انتظار أفضل من هكذا نتائج من الشقيقة لبنان.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد لـ خاجي: مؤتمر دمشق خطوة مهمة لإغلاق ملف اللاجئين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل