ليبيا وإنقسامات حادة حتى من داعمي الحركات الإرهابية

في جديد المشهد الليبي ما بعد ملتقى تونس للحوار السياسي الوطني حول ليبيا كما أسماه رعاته الأمميين، الذي لم يحقق إلا الفشل والخيبة حتى برأي الداعمين للحركات المسلحة والإرهاب من الليبيين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال الصادق الغرياني مفتي ليبيا المعزول والداعم للتنظيمات الإرهابية أن نتائج ملتقى تونس التي إنتهت الأسبوع الماضي لم تحقق النتيجة المرجوة والمشاركين لم يوفقوا في إيجاد أي حل لأنهم لا يمثلون الشعب الليبي تمثيلاً حقيقياً بل هم مفروضون من جانب الأمم المتحدة التي تعاملت وكأنها الوصي الشرعي على المسألة برمتها، وكل الملتقى كان لتنفيذ طلباتها وأجنداتها ومن معها فقط، وأضاف المفتي المعزول معرباً عن إستنكاره بترشيح بعض القيادات الموجودة حالياً لإستلام مناصب تنفيذية جديدة وللبلاد تجربة معهم حيث لم يستطيعوا إنقاذها من الظروف السيئة التي تعاني كنها، بل زادوا الأوضاع سوءاً، وكان الفساد والظلم عنوان المرحلة التي وجدوا فيها، فكيف يصار إلى ترشيحهم مجدداً!

إقرأ أيضاً: قمة العشرين .. هل تفتح باب التغيير في السعودية والعالم العربي؟

المفتي الداعم للجماعات الإرهابية عبّر عن رأيه بصراحة حقيقية متسائلاً، ما فائدة جلب أسماء إلى مناصب قيادية وخلال السنوات الماضية عرضت البلاد من فشل إلى آخر سواء من حكومة شرق ليبيا مثل عقيلة صالح، أو غربها متمثلة بحكومة الوفاق، مستثنياً وزير الدفاع المدافع والداعم للثورة الليبية، مشيراً إلى أن الوزراء الآخرين حتى وإن كانوا محسوبين على الثورة في بدايتها لكنهم إنقلبوا عليها، حسب تعبيره، وأردف مفتي ليبيا المعزول أن السجالات التي حصلت داخل الملتقى حول إختيار الأسماء لقيادة السلطة قائلاً: “لماذا نختصم على أشخاص جربناهم وأوصلوا البلاد إلى هذه الحالة من الظلم والقهر، حتى امتلأت السجون بالناس، وانتشرت العصابات التي تسجن وتقتل خارج القانون، ولا أحد يحرك ساكنا من المسؤولين”.

إقرأ أيضاً: تركيا تتمدد شرقاً وتنشئ قاعدة جديدة بريف الرقة

لو حقق الملتقى طموح الشعب الليبي لما هناك استمرار لخروج أهالي طرابلس وبنغازي بشكل دائم من نساء وأطفال، يريدون معرفة أخبار ذويهم المعتقلين دون محاكمة أو تهم موجهة لهم، ولم تحرك أياً من الوزارات ساكناً، فمسألة ترشيح فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق محل خلاف وهو لم يحقق بدوره كوزير أي عدل كإخراج مسجونين ظلماً، فإن حدث وأصبح رئيساً للحكومة هل سيطبق القانون، الأكيد أنه لن يستطيع.

وإعتبر مفتي ليبيا المعزول أن هذه الملتقيات أو الحوارات كانت النظرة فيها إلى المصالح الخاصة، وتنفيذ ما يريده المجتمع الدولي، وما يريده أعداؤنا لبلادنا، وليس هناك أشياء منطلقة من مصالح وطنية أو مراعاة المستضعفين أو رفع عن الناس.

إقرأ أيضاً: إردوغان تركيا .. ضد فرنسا وألمانيا زائد أميركا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل