زاخاروفا .. العقوبات على سوريا تفاقم الأوضاع صعوبة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الإجراءات الاقتصادية القسرية الأميركية والغربية المفروضة على سوريا تزيد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية صعوبة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وبينت أن تلك العقوبات تعيق عمليات إعادة الإعمار وتقديم المعونة للمواطنين، مذكرة بأن هذه الدول الغربية بالذات كانت تذرف “دموع التماسيح” على السوريين سابقاً.

وأوضحت زاخاروفا في إفادة صحفية، أن “الإعداد للمؤتمر الدولي للاجئين المرتقب عقده في الـ11 والـ12 من تشرين الثاني الجاري في دمشق في مراحله الأخيرة.

وأشارت إلى اهتمام روسيا الكبير بهذا المؤتمر ودعوتها بلدان المنطقة والمؤسسات المختصة في الأمم المتحدة للاستجابة بصورة إيجابية للدعوات التي وزعتها الحكومة السورية لحضور هذا المؤتمر والمشاركة في أعماله.

إقرأ أيضاً: سورية إنتصرت … ومحور العدوان سيعترف بذلك قريباً؟!

كما أعربت زاخاروفا عن قلق موسكو من اعتداءات تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الجزيرة السورية ووجود بعض الخلايا الإرهابية النائمة شرق ووسط سوريا وممارسات ميليشيا “قسد” المدعومة أميركياً.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أعلن، خلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غير بيدرسون، تشرين أول الماضي، عزم الحكومة السورية عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين في الـ11 و الـ12 من الشهر الجاري.

إقرأ أيضاً: بيدرسون وشكري يبحثان مسألة الحل السياسي للأزمة السورية

وانتقد المعلم بهذا الصدد الدور الغربي في وضع شروط واختلاق حجج واهية لعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

والجدير بالذكر أن روسيا أرعبت عن قلقها إزاء زيادة نشاط تنظيم داعش الإرهابي في بعض المناطق السورية، وفي الوقت نفسه أملت في عقد اجتماع جديد للجنة مناقشة تعديل الدستور في جنيف حتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وفي موجز صحفي، أبدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حسب الموقع الالكتروني لقناة روسيا اليوم أمل موسكو في عقد اجتماع جديد للجنة مناقشة تعديل الدستور السوري في العاصمة السويسرية جنيف حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بفضل المفاوضات التي أجراها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون في العاصمة السورية دمشق.

وصرحت زاخاروفا بأن تكثيف الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي عملياتها في شرق ووسط سوريا في الآونة الأخيرة، لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة ما يسمى “الإدارة الذاتية” الكردية في شرق الفرات، يثير قلقا متزايدا لدى روسيا الإتحادية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا تشعر بالقلق من نشاط داعش شرق الفرات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل