روسيا يمكن أن تستخلص فائدة من سياسة بايدن الشرق أوسطية

تحت العنوان أعلاه، نشرت “نيزافيسيمايا غازيتا” مقالا حول سياسة بايدن المتوقعة حيال السعودية وتركيا بعد محاباة إدارة ترامب لـ بن سلمان وأردوغان.

وجاء في المقال: يستعد اللاعبون في الشرق الأوسط، الذين طالما استفادوا من سياسة دونالد ترامب الخارجية في المنطقة خلال سنوات رئاسته، بقلق لوصول جوزيف بايدن إلى البيت الأبيض. وليس من قبيل المصادفة أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا حاولت، حسب المعلومات المنشورة، تغيير تكتيكات الضغط في واشنطن خلال هذه الأسابيع، وبذلت جهودا لاستعادة الاتصالات مع الدوائر الديمقراطية.

ومع ذلك، فمن الواضح تماما أن الخدمات التي يقدمها حتى أولئك الأقرب إلى الحزب الديمقراطي من شركات الضغط لن تكون قادرة على عكس التأثير الذي أحدثته محاباة سياسة ترامب وفريقه الخارجية، لحلفائه في الشرق الأوسط، العلنية المفتوحة، على مدى السنوات القليلة الماضية. وقد تمثل ذلك في تحفيز إسرائيل على التوسع الإقليمي والدبلوماسي، وحماية غير مشروطة، غالباً ما تتعارض مع القانون، لتصرفات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وغض النظر عن “النزوعات الامبراطورية” للقيادة التركية.

اقرأ أيضاً : جيمس جيفري : عنوان الانقسام الأميركي

لا ينبغي الشك في أنّ توجه بايدن نحو الشرق الأوسط سوف يتوافق مع ما تصبو إليه المؤسسة الديمقراطية. وهي سياسة قيم، سوف تضع واشنطن حتما على مسافة من المملكة العربية السعودية وتركيا، المنتهكين الرئيسيين لحقوق الإنسان بين الحلفاء الأمريكيين.

ومع أنه لا ينبغي توقع مواقف قاسية ضد البيت الأبيض، فإن بعض المحللين يعربون عن ثقتهم في أن دول الشرق الأوسط التي ابتعدت عن أمريكا سوف تحاول تنويع علاقاتها الخارجية بالاعتماد على اللاعبين العالميين الآخرين، الذين يعملون تقليديا كقوة موازنة للولايات المتحدة، أي روسيا والصين.

في ظل هذه الظروف، تتمتع موسكو بفرصة جيدة للاستفادة من ابتعاد حلفاء أمريكا المحتمل في الشرق الأوسط عن الولايات المتحدة، وبذل جهود للاستفادة من التناقضات الناشئة في الواقع.

اقرأ أيضاً: إردوغان تركيا .. ضد فرنسا وألمانيا زائد أميركا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل