روسيا تنفي وترفض إتهامها قصف أهداف مدنية في ادلب

مرةً جديدة يحاول أعداء روسيا وسوريا إتهامهما بتنفيذ غارات جوية من خلال الطيران الحربي على مواقع مدنية في مدينة إدلب ومحيطها، شمال غرب سوريا، فلقد نفت وزارة الدفاع في موسكو هذا الأمر جملةً وتفصيلاً، وسبق وأن حذرت من مغبة إقدام الفصائل الإرهابية على إرتكاب مثل هكذا جرائم ونسبها إلى القوات السورية والروسية معاً.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن نفت وزارة الدفاع في روسيا ما تروج له وسائل إعلام مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية المسلحة من مزاعم وادعاءات حول قيام الطيران السوري والروسي باستهداف أهداف مدنية في مدينة إدلب شمال غرب سوريا.

وأفاد نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم الأدميرال الكسندر غرينكيفيتش في تصريح صحفي بحسب وكالات أنباء في روسيا رداً على ما تنشره بعض وسائل الإعلام الأجنبية من اتهامات للقوات في الجمهورية العربية السورية بقصف أهداف مدنية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، نؤكد أن الجيش العربي السوري والطيران الحربي الروسي لا يقومان بقصف أهداف مدنية في المحافظة.

إقرأ أيضاً: الكويت تنتخب.. هل ستنجح بعد توالي السقطات؟

وأشار غرينكيفيتش إلى أن مركز التنسيق الروسي حذر مراراً في السابق من احتمال قيام التنظيمات الإرهابية بارتكاب استفزازات بهدف اتهام الجيش العربي السوري وتقويض استقرار الوضع في إدلب.

ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى وجود زيادة كبيرة في انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية من المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم “جبهة النصرة” حيث تم تسجيل 28 واقعة لإطلاق النار انطلاقاً من مواقع إرهابيي جبهة النصرة في محافظة إدلب باتجاه أرياف إدلب وحلب واللاذقية خلال الساعات الـ 24 الماضية.

إقرأ أيضاً: بيدرسون وشكري يبحثان مسألة الحل السياسي للأزمة السورية

من هنا، هذه التطورات تؤشر إلى أن الفصائل الإرهابية تعمد إلى خرق الهدنة المبرمة بين روسيا وتركيا في مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ما يعني أن النية مبيتة لقصف أهداف مدنية وإرتكاب مجازر، متناسين أن الأقمار الصناعية الروسية ترصد تحركاتهم بدقة وتبين مصدر قصف أي هدف بما يلجم هؤلاء المستقوين بصمت المجتمع الدولي ودعم النظام التركي لهم والسماح لهم بإرتكاب تلك الإنتهاكات والجرائم.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: اللجنة الدستورية السورية .. ماذا تحتاج حتى تنطلق من جديد؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل