دمشق .. كلمات الصين وإيران حول اللاجئين السورين

أكد مفوض الدولة الصينية سفير الصين في سورية فونغ بياو في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول اللاجئين في دمشق ضرورة حل قضية اللاجئين السوريين بشكل جذري للمساهمة في عودتهم، ومساعدة ودعم الحكومة السورية لإنعاش اقتصادها وتقديم المساعدات لها بما يمكنها من إعادة الإعمار.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال فونغ بياو: أتقدم باسم الصين بالتهنئة لسورية لعقد هذا المؤتمر في دمشق وخصوصاً أن الاضطرابات في سورية أدت لنزوح عدد كبير من السوريين، وباتت قضية اللاجئين تشكل عبئاً على دول الجوار، وهي قضية متشابكة ويصعب حلها بليلة وضحاها.

وأضاف: إن قضية اللاجئين السوريين معقدة ونرى ضرورة حلها بشكل جذري للمساهمة بعودة اللاجئين، ويجب البحث عن إجراءات متكاملة تعكس هموم الجميع بالحوار الشامل، ونأمل من جميع الأطراف السورية التمسك بالحوار.

إقرأ أيضاً: الخارجية السورية تكشف عن سبب إلغاء الإمارات مشاركتها في المؤتمر

ولفت فونغ بياو إلى أن تحسين البيئة الاقتصادية لسورية يمثل أساساً مهماً لعودة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى بعض الدول تصر على وضع عقوباتها أحادية الجانب وغير الشرعية على الشعب السوري وهي عقوبات غير أخلاقية.

وقال: إن الخطوات على الأرض أفضل من الوعود الرنانة، ويجب أن نعمل معاً حتى نساعد وندعم الحكومة السورية لإنعاش اقتصادها وتقديم ما بوسعنا من مساعدات ما يمكنها من إعادة الإعمار.

واعتبر فونغ بياو، أن استئصال الإرهاب يعتبر شرطاً مهماً لعودة اللاجئين، ويجب على المجتمع الدولي توحيد الجهود للقضاء على الجماعات الإرهابية داخل سورية، ويجب ألا تتوقف عملية مكافحة الإرهاب في منتصف الطريق، مع تجفيف مصادر التمويل والتسليح لهذه الجماعات الإرهابية.

بدوره، اعتبر كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين بـ دمشق أن معالجة ملف عودة اللاجئين بات أمراً ضرورياً، وأن المجتمع الدولي مطالب بإعادة الحياة إلى سورية.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد .. نعمل بدأب لعودة كل المهجرين إلى الوطن

ولفت أصغر خاجي إلى أن تدفق الإرهابيين أشعل الحرب التي أدت لسفك الدماء في سورية وتهجير ملايين السوريين قسراً إلى دول أخرى، وأن المجموعات الإرهابية المدعومة من أميركا تمنع سكان مخيم الركبان من مغادرته، مشدداً على أن معالجة ملف عودة اللاجئين بات أمراً ضرورياً بما يعني أن مؤتمر دمشق خطوة مهمة في هذا الإتجاه.

وأعرب خاجي عن أسفه قائلاً: نلاحظ أن بعض الدول التي فشلت في تحقيق أهدافها لجأت لمعاقبة الشعب السوري عبر إجراءات اقتصادية وسياسية جائرة، ومن هذه الإجراءات قانون قيصر الذي صادقت عليه أميركا.

ولفت خاجي في كلمته بقصر المؤتمرات في دمشق إلى أن الإدارة الأميركية وعلى الرغم من مخاوف تفشي فيروس كورونا ومطالبات المجتمع الدولي لتخفيف العقوبات، لم تخففها بل شددتها.

وأوضح أصغر خاجي، أن إيران كانت ولا تزال تصر بأن حل الأزمة في سورية هو حل سياسي، ووقفت إلى جانب الشعب السوري في الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى أن مسار أستانا حقق إنجازات مهمة.

وقال: نعتقد أن المجتمع الدولي مطالب بإعادة الحياة إلى سورية من خلال المشاركة في إعادة الإعمار، وإيران اتخذت عدة خطوات مهمة في هذا المجال.

وأضاف من قصر المؤتمرات في دمشق إن بعض الدول عرقلت هذا المؤتمر لأسباب سياسية بدلاً من المشاركة الفعالة فيه، وإيران ترى لزوم متابعة المؤتمر نظراً للأزمة الحالية في سورية، وترى أن قضية عودة اللاجئين وإعادة الإعمار وإعادة البنى التحتية، يجب أن تحظى بدعم المجتمع الدولي.

وتابع: نظراً لأهمية إعادة الإعمار وتأثير ذلك على عودة اللاجئين، فإن إيران تقترح من هنا من دمشق إنشاء صندوق دولي لإعادة إعمار سورية.

مصدر الأخبار: الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد لـ خاجي: مؤتمر دمشق خطوة مهمة لإغلاق ملف اللاجئين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل