دمشق تستضيف مؤتمرها الأول حول اللاجئين

إنطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين، في قصر المؤتمرات بالعاصمة السورية – دمشق، بمشاركة نحو 27 دولة و12 منظمة دولية غير حكومية، كما تشارك الأمم المتحدة بصفة مراقب، وذلك لمناقشة سبل إعادة السوريين الذين أجبرتهم الحرب الإرهابية على مغادرة سوريا وتسهيل عودتهم، ووضع حد لمعاناتهم، طبقاً لوسائل إعلام سوريّة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

ضمن المبادرة التي أطلقتها روسيا وعلى إثرها توجهت بزيارة كل من لبنان والأردن لترتيب هذا الملف قبيل الدعوة إلى المؤتمر الذي إنطلق اليوم في دمشق بحضور 27 دولة بينهما دولتين خليجيتين هما دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وبغياب تركي لعدم توجيه دعوة له، من أصل 107 دعوات تم توجيهها لكن لم يتم تأكيد حضورهم في ضوء الضغط الأمريكي الذي دعا إلى مقاطعة المؤتمر ضمن إطار سياسته المعهودة في محاربة الدولة السورية من كافة النواحي، وتجدر الإشارة إلى أن الحضور والتمثيل على المستوى الوزاري بالنسبة للوفود الحاضرة.

إقرأ أيضاً: ثلاث دول عربية من بين الدول المشاركة في مؤتمر اللاجئين

الشق الهام في هذا المؤتمر هو إغلاق ملف اللاجئين الذي إستثمرته بعض دول الجوار وتركيا في المقدمة، وأيضاً بعض الأفرقاء اللبنانيين، ومن المعلوم أن الأموال التي ضخت لهم من قبل المجتمع الدولي تقلب أحوالهم جذرياً، لكن ما الذي حدث؟

لقد تمت سرقة معظم مقدرات اللاجئين، وتم منع عودتهم إلى دمشق بإستثمار مخجل يرقى لأن تكون الدول المستقبلة لهم وكأنهم عبيد لديها، فأصبح وجودهم محفوفاً بالمخاطر، حتى أصبح عبئاً على تلك الدول، وبالتالي، إن عودة المهجرين إلى بلدهم هو مطلب إنساني وغاية إنسانية يراد إستثمارها سياسياً، فلم يعد الخطر كامناً في عموم البلاد كما السابق، وتسيطر سوريا على أكثر من 90% من مساحة الأراضي السوري، ما يعني سقوط الذريعة التي تشدق بها أعداء دمشق لعدم السماح لعودة هؤلاء إلى بلدهم.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. تخوف من استغلال مخرجات تونس لصالح الإرهاب

من هنا، إن مؤتمر دمشق لعودة المهجرين السورين خطوة في الإتجاه الصحيح، وهي تثبت مرة جديدة قدرة سوريا على قيادة أي ملف سياسي يتعلق بمواطنيها، بعد أن أثبتت للعالم أجمع أنها منتصرة بفعل ذكاء دبلوماسيتها وقوة جيشها، وعلى دول الجوار ألا تخفض تمثيل الحضور لأن من يريد الحضور شرف له لا لسوريا.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. الإستخبارات الغربية تطبق على الحوار في فنادق تونس

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل