تشاويش أوغلو يدعو للسلام وقواته تقصف بلدات سوريّة

بعد إزدياد الغارات الروسية – السورية مؤخراً على ادلب في الشمال السوري، بالتزامن مع إنسحاب القوات التركية، الأمر الذي دفع إلى قيام تركيا بمتابعة الأوضاع المستجدة في المنطقة عن كثب وإن كانت حقيقته أنه بقلق، وفق ما علق به وزير الخارجية التركي مولود تشاويس أوغلو وفق ما نشرته وكالة الأناضول التركية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده تتابع الوضع في سوريا عن كثب وتتعامل معه من منظور الأمن القومي والاستقرار الإقليمي، يأتي ذلك كما أشرنا أعلاه بسبب المستجدات الأخيرة التي طالت الشمال السوري ما بين غارات وتفكيك عدد من نقاط المراقبة التركية ونقلها إلى مناطق أخرى أيضاً في الشمال السوري.

إقرأ أيضاً: لن يتمكن ترامب من الانتقام من بايدن في سوريا

وقال تشاووش أوغلو وفقا لوكالة الأناضول: “سوريا تفتقر للاستقرار منذ 10 سنوات، والوقت حان لكي يتم تطهيرها من الإرهاب، والتوصل إلى حل سياسي يقابل تطلعات الشعب، ويؤمن عودة السوريين إلى ديارهم”. وأضاف: “نفذت تركيا عمليات عسكرية ضد تنظيمات إرهابية عدة في سوريا مثل وحدات الحماية التركية وحزب العمال الكردستاني وداعش، لتقطع الطريق بذلك أمام مساعي خلق ممر إرهابي شمالي سوريا قرب الحدود التركية.

وأشار تشاويش أوغلو إلى أن “أنقرة تستمر في مساعيها من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، بهدف حماية أهالي المنطقة الأبرياء”.

إقرأ أيضاً: سوريا حجر الزاوية في مرتكزات السياسة الروسية العالمية (1/2)

ونقلت وكالة “سانا” السورية الرسمية أمس عن مصادر أهلية أن القوات التركية والمجاميع المسلحة الموالية لها المتمركزة في قرى الداودية وعنيق، قصفت بالقذائف الصاروخية محيط قريتي أم حرملة ودادا عبدال شمال بلدة أبو راسين ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات، الأمر الذي يناقض تصريح تشاويش أوغلو فأقوالهم عكس أفعالهم الرامية لتدمير الدولة السورية شعباً بونى تحتية.

وتستهدف القوات التركية والمسلحين الموالين لها بشكل شبه يومي بالقذائف والصواريخ القرى والبلدات الآمنة الأمر الذي يؤدي إلى وقوع ضحايا وإصابات بين الأهالي وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: سوريا حجر الزاوية في مرتكزات السياسة الروسية العالمية (2/2)

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل