تحرير الشام مسؤولة عن مقتل الطيار الروسي فوق ادلب

بعد عامين من إستشهاد الطيار الروسي رومان فيليبوف فوق ادلب شمال غرب سوريا، توصلت لجنة التحقيق الروسية إلى توجيه الإتهام بشكل مباشر لـ هيئة تحرير الشام الإرهابية (تنظيم جبهة النصرة سابقاً) في مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة في العام 2018.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وجهت لجنة التحقيق الروسية الاتهام لـ هيئة تحرير الشام الارهابية بـ”التورط في إستهداف الطيار الروسي رومان فيليبوف، بعد إسقاط طائرته في ادلب شمال غربي سوريا.

وقالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق، سفيتلانا بيترينكو، إن “إبراهيم رمضان الأحمد ومحمد غازي العليويو وعبد الستار عبد الغفور الصياح وعبد الباسط إبراهيم الحمود متورطون في قتل الطيار الروسي”، وفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي” الروسية.

إقرأ أيضاً: القوات التركية تستغل الفوضى الأمريكية في عين عيسى!

وأضافت بيترينكو أن المتهمين الإرهابيين الأربعة “كانوا جميعًا في ذلك الوقت من مسلحي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، وقد أعيد هيكلتها وتسميتها بـ هيئة تحرير الشام الإرهابية.

وأُدرج المتهمون الأربعة على قائمة “المطلوبين الدوليين”، بينما تعتزم لجنة التحقيق الروسية الطلب من المحكمة اتخاذ إجراء غيابي بحق المتهمين الأربعة، يتمثل بالسجن، وكان فيليبوف قُتل، في 3 من فبراير/ شباط 2018، إثر إسقاط طائرته في ريف إدلب، بصاروخ محمول على الكتف، وعقب استهداف الطائرة، هبط الطيار الروسي بالمظلة في منطقة تسيطر عليها الجماعات المسلحة السورية في إدلب، شمال غرب سوريا.

إقرأ أيضاً: الجولان السوري سيبقى سوريّاً وبومبيو خادم “إسرائيل”

وطلبت وزارة الدفاع الروسية من تركيا مساعدتها في استعادة جثة الطيار، ما دفع تركيا للضغط على جماعة هيئة تحرير الشام الإرهابية المدعومة من أنقرة لتسليمها الجثة، وسط تبادل الاتهامات بين هيئة تحرير الشام الإرهابية والجماعات الاخرى بعملية التسليم، وسُلمت الجثة إلى تركيا التي سلمتها بدورها إلى روسيا، بعد ثلاثة أيام من مقتله.

ومنحت وزارة الدفاع الروسية رومان فيليبوف لقب “بطل الاتحاد الروسي”، كما نصبت تمثالاً له في منطقة فوج الهجوم الجوي في مدينة بريموري الروسية، وفي مايو/ أيار الماضي، وضع صحفيون روس “لوحة تذكارية” على الصخرة التي قُتل بجانبها فيليبوف، وذلك عقب تحريرها من قبل القوات السورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا.. مؤتمر دمشق لعودة اللاجئين نجح وفشلت واشنطن!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل