الملتقى الوطني لـ قبيلة طي السورية: يد بيد مع الجيش السوري

على وقع ممارسات ميليشيا قسد والإحتلالين التركي والأمريكي، تواصل العشائر السورية الدعوة إلى الوحدة الوطنية بين صفوفها، هذا ما خطته قبيلة طي السورية في ملتقاها بمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

بدأت فعاليات الملتقى الوطني لـ قبيلة طي العربية، في قرية جرمز بريف مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، اليوم الأحد، رفضاً للاحتلال الأميركي والتركي، وبهدف رص الصفوف والتكاتف بين مكونات المجتمع في منطقة الجزيرة السورية، والاستمرار في المقاومة الشعبية.

وجاء الملتقى الذي تستمر أعماله يوماً واحداً تحت عنوان قبيلة طي يداً بيد مع الجيش العربي السوري لطرد المحتلين الأميركي والتركي وأدواتهم.

إقرأ أيضاً: البحرين تهرول نحو التطبيع .. وزير خارجية المنامة إلى الأراضي المحتلة

وبالتزامن مع انعقاد ملتقى قبيلة طي السورية، تجمع العشرات من سكان قرى ريف القامشلي شمال الحسكة، من أبناء قبيلة طي وشيوخ ووجهاء عشائرها في قرية جرمز، مطالبين بطرد قوات الاحتلال الأميركي والتركي.

ورفع المشاركون الأعلام السورية الوطنية، وصور الرئيس بشار الأسد، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري والقوات الصديقة والحليفة في حربهم ضد الإرهاب، وأكد المشاركون في ملتقى قبيلة طي السورية تمسكهم بخيار المقاومة الشعبية المسلحة، ضد جميع القوى المحتلة، رافضين كل أشكال الانفصال والتجزئة.

إقرأ أيضاً: الرياض تطلب تأمين خط ترانزيت يربط سوريا بالمملكة

وتجدر الإشارة إلى أن تمركز العشائر والقبائل السورية في الجزيرة السورية قديم جداً وهم فعلياً أبناء المنطقة والسكان الأصليين لها إلى جانب السريان والآشوريين، والأكراد قبل أقل من 100 عام، وإمتاز التعايش بطابعه السلمي وبقي هكذا حتى دخلت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتبنّت قسد ودعمتها من خلال وعدها لهم بالإنفصال إلى جانب دخول القوات التركية وإحتلالها لمناطق عديدة كرأس العين ومنبح وجرابلس أيضاً ذات الطبيعة العشائرية، والتي هي بطبيعة الحال مسالمة حتى بدأ الجميع يضيق الخناق عليها

لقد عمدت قسد في مناطق سيطرتها إلى إجبار السكان على التجنيد الإجباري لا لقتال الأمريكي أو التركي بل لقتال الجيش السوري في مراحل متقدمة إن حدثت المواجهة، ولا يمكن إغفال حرق محاصيلهم من النفط والمزروعات الأخرى وسرقتها وبيعها إلى تركيا بأبخس الأثمان، إضافة إلى أن محافظة الحسكة في يوم الغدد تكمل اليوم الحادي والعشرين بدون ماء للشرب جراء قطعه من قبل القوات التركية دون مراعاة للجائحة وللعطش ونهر الفرات كان يروي الجميع.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: بالتزامن بتغييرات في رئاسة الجمهورية .. دمشق تقيل عدد من المدراء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل