القوات التركية تنسحب من نقطة “معر حطاط” جنوب ادلب

تتسارع وتيرة إنسحاب القوات التركية من عددٍ من نقاط مراقبتها، ليتبين حجم الضغط الذي تتعرض له، من الجانب الروسي بالتوازي مع غارات روسية على عددٍ من مواقع الإرهابيين في ريف ادلب.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

بالتوازي مع غارات للطائرات الحربية الروسية على مواقع لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في محيط بلدات بجبل الزاوية، سرّعت القوات التركية من وتيرة انسحابها من نقاط مراقبتها العسكرية المحاصرة داخل مناطق سيطرة الحكومة السورية في ريف حماة الغربي وريف إدلب الجنوبي.

إقرأ أيضاً: تونس تجمع الخصوم.. ما هي سيناريوهات حل الأزمة الليبية

وبيّن مراقبون للوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب أن ما يحدث دليل على انزعاج روسيا من تعاطي النظام التركي مع ملف الانسحاب من نقاط المراقبة العسكرية غير الشرعية والمحاصرة، لجهة تغيير الرقعة الجغرافية فقط لتلك النقاط دون المساس بتخفيض عدد قواته في إدلب والأرياف المجاورة لها، وخصوصاً جنوب طريق عام حلب – اللاذقية والمعروف بطريق “إم -4″، بموجب التعهدات التي قطعها خلال المباحثات العسكرية مع الخبراء الروس في 16 الشهر الماضي بأنقرة.

وأكدت مصادر أهلية في ريف إدلب الجنوبي أن نقطة المراقبة في قرية معرحطاط، الواقعة بمحاذاة طريق عام حلب – حماة أو طريق “إم -5″، جنوب مدينة معرة النعمان، دخلت على خط إخلائها من القوات التركية بعد أن رصدت المصادر يوم أمس تفكيك المعدات اللوجستية وأبراج المراقبة في النقطة التي أسست في فبراير/ شباط الماضي أثناء محاصرة الجيش العربي السوري لنقطة مراقبة جيش الاحتلال قرب مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

إقرأ أيضاً: روسيا تستطيع تعطيل العملية السياسية الليبية والسبب!

وكشفت المصادر عن انسحاب نحو 50 شاحنة لجيش الاحتلال التركي من معرحطاط محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية عبر “إم -5″، حتى مدينة سراقب وانعطافها عبر “إم -4″، إلى مدينة أريحا فنقطة المراقبة في بلدة نحليا إلى الشمال منها، وهي أول دفعة من الشاحنات تنسحب إلى شمال طريق عام حلب – اللاذقية بدل الجهة الجنوبية منه منذ بدء إخلاء أول نقطة لجيش الاحتلال من مورك الشهر الماضي، وهو مؤشر على حجم الضغوطات التي تمارسها موسكو على أنقرة، على هذا الصعيد.

في موازاة ذلك، واصلت القوات التركية إخلاء نقطة المراقبة في شيرمغار، حيث غادرت النقطة أكثر من 50 شاحنة محملة بالأسلحة الثقيلة والمعدات اللوجستية وتوجهت عبر قرية فيلفل إلى نقطة المراقبة الواقعة على التلة المجاورة لقرية قوقفين بجبل الزاوية، حسب قول مصادر أهلية في ريف حماة الغربي بعد أن سحب جيش الاحتلال دفعتين من معدات النقطة في 29 الشهر الفائت وفي الثالث من الشهر الجاري بعيداً عن الأضواء.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: روسيا الضامن لأمن وأمان منطقة الشرق الأوسط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل