القوات التركية تلعب بالنار ومعركة ادلب “الشاهد الحي”

يقول الخبر: أقدم مرتزقة القوات التركية المحتلة، من التنظيمات الإرهابية، على حرق عدد من منازل المواطنين في منطقة أبو راسين بريف الحسكة الشمالي، ونقلت مصادر أهلية من المنطقة قولها: “إن مرتزقة الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية أحرقوا عدداً من المنازل في قرية باب الفرج بمنطقة أبو راسين شمال الحسكة، بعد أن سرقوا محتوياتها من أثاث وأجهزة كهربائية وغيرها من مقتنيات”، طبقاً لوكالة “سانا السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأشارت المصادر إلى أن التنظيمات الإرهابية وبأوامر من النظام التركي، تمارس أبشع الجرائم وتعمل على التضييق على الأهالي بغية إخراجهم من قراهم وإسكان عوائلها مكانهم، في خطوة ترمي إلى إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، طبقاً للمصدر أعلاه.

إن القوات التركية وبأمر من الحزب الحاكم التركي ممثلاً برجب طيب أردوغان، تمارس سياسة التغيير الديمغرافي التي لم ينكرها أردوغان، بل حلمه التوسعي بدأ بتنفيذه على الأرض وسط معطيات تشير إلى إستمراره في سياسته الرامية إلى إحتلال أراضٍ سوريّة، مستغلاً الفراغ الدولي الذي يبدو أنه منشغل بقضايا أخرى وسوريا ليست موضع إهتمامه، فمسألة تهجير السكان السوريين من بيوتهم مسألة خطيرة وترقى لأن تكون جريمة حرب بكل ما للكملة من معنى.

إقرأ أيضاً: العدو الإسرائيلي يوجه طلباً على مجلس الأمن بشأن سوريا

ودور المرتزقة الذين ينفذون أوامر القوات التركية المحتلة مبني على أطماع مادية بعيدة كل البعد عن العقيدة وحب الوطن، إلا أن هذا الأمر وعلى الرغم من خطورته، لن يمر بسهولة بحسابات رجب طيب أردوغان، فسبق له وأن إختبر وقواته الجيش السوري وضراوة المعارك في معركة ادلب بالشمال السوري أواخر العام 2019، وبالتالي المعركة في الشمال السوري، لكن العين على الشرق، ولن تسمح دمشق المركزية بإقتطاع شبر من أراضيها، وهي على يقين تام بخطورة المشروع التركي في المنطقة.

إلى ذلك، يتبين من هذه التصرفات التي تمارسها أدوات ومرتزقة النظام التركي المحتلة، سبب إدخال القوات التركية للعتاد العسكري الضخم مؤخراً إلى منطقة سيطرتهم في الشرق السوري، وإزالتهم الحواجز الإسمنتية، بغية البدء بتنفيذ مشروع التتريك من خلال الزج بعائلات مرتزقتهم مكان السكان الأصليين، وهذا يفسر أيضاً الإقتتال الدائر مؤخراً بين الجيش التركي و إرهابييه وميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة هي الأخرى لقوات الاحتلال الأمريكي.

إقرأ أيضاً: بومبيو يعلق على أنباء لقاء نتنياهو مع ابن سلمان

من هنا، إن العربدة التركية التي تمارسها في سوريا، ستكون نهايتها وخيمة على النظام التركي، وعلاج السرطان دائماً بالكي، وكي القوات التركية بدأ يقترب، فالمعركة الحاسمة حتماً ستكون بين الجيش السوري والجيش العثماني حتى طردهم من الأراضي السورية لكن محملين بتوابيت ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه إحتلال أراضٍ ليست له.

إقرأ أيضاً: موسكو تعلق على زيارة بومبيو للجولان المحتل

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل