القوات التركية تبدأ بتغيير ديموغرافيا مدينة الحسكة

يقول الخبر: تعمل القوات التركية والتنظيمات الإرهابية الموالية لها على شق طريق بعرض 8 أمتار داخل الأراضي السورية التي يحتلها، هذه العملية بدأت من قرية باب الفرج الحدودية شرق رأس العين المحتلة شمال الحسكة باتجاه الغرب ،حيث وصلت العملية الآن بشق الطريق إلى مقابل قرية علوك. ولاقى شق الطريق احتجاجاً كبيراً من الأهالي لكونه اعتداء صارخاً على الأراضي السورية كما اقتطع أجزاء من أراضيهم، طبقاً للوطن السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

لا شك أن النظام التركي لا يوجد في سوريا كرمى لجلب الحريات للشعب السوري كما يدّعي، بل إنكشف دوره منذ اليوم الأول لدخوله سوريا، وبدأت القوات التركية تضع يدها على المناطق واحدة تلو الأخرى، وبمساعدة من الفصائل الإرهابية العاملة تحت إمرة الأتراك مقابل حفنات من الدولارات ليتحولوا إلى أتباع يتحركون وفق أوامر الأتراك.

فلقد إرتكبت القوات التركية عشرات المجازر على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، لعل أخطر جرائمها تمثلت في قطع مياه الشرب عشرات المرات عن أكثر من مليون مواطن سوري في الحسكة، ولم تخفِ محاولتها تهدير السكان الأصليين وجلب عوائل مرتزقتها وتوطينهم في تغيير ديموغرافي واضح المعالم، في مسعى يخالف القانون الدولي.

إقرأ أيضاً: إستطلاع رأي: شعب ليبيا غير راضٍ لا سياسياً أو إقتصادياً

أما مسألة شق طرق في قلب الشرق السوري، فهذا يؤكد أن إزالتها مؤخراً للحواجز الإسمنتيه على حدودها مع سوريا شرقاً، انها بصدد إدخال معدات عسكرية إلى الشرق، في نية مبيتة على توسيع رقعة إنتشارها، فهي تريد إيهام الإعلام أن التركيز على إدلب في الشمال السوري، لتتفرغ لمخططها في تغيير ديمغرافية الحسكة وسط ضبابية الأهداف التي لم تظهر للعلن بعد.

هذا الموقف ما إن يتبين ماذا ستدخل القوات التركية وغايتها من شق هذا الطريق، يبدو أن المعركة قد تبدأ في الشمال السوري، وستمتد شرقاً، لأن خرق القانون الدولي بلغ حداً غير مسبوق، أو أن تركيا تتحدى عامل الوقت قبيل إنتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأخبار قيام حرب قبيل مغادرته البيض الأبيض واردة، فالحضور التركي القوي قد يكون للإصطفاف العلني إلى جانب واشنطن.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تريد إعلاء الإسلام السياسي في ليبيا

من هنا، على الدولة السورية والحليف الروسي لجم القوات التركية وإيقافها عند حدها قبل فوات الاوان، ما من قوات تدخل وتستقر ستخرج بسهولة، فتركيا ترغب بتكرار معركة نهاية العام 2019، وعودة جنودها بالتوابيت إلى الداخل التركي.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. تضائل فرص نجاح ملتقى تونس والسبب!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل