الإحتلال التركي يخلي نقطة مراقبة جديدة في ريف حماة

أخلت قوات الجيش التركي بشكل نهائي نقطة المراقبة التي أنشأتها في بلدة مورك في ريف حماة الشمالي قبل عدة أعوام، وذلك بعد أن قامت بتفكيك النقطة بشكل كامل وسحب معداتها منها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أنه تم استكمال انسحاب قوات الجيش التركي من النقطة بعد أن تم تفكيك جميع الكتل البيتونية والخرسانية وسحب الأسلحة الثقيلة منها على مدى الأيام الماضية.

اقرأ أيضاً : روسيا وتركيا.. حربٌ مرتقبة مركزها الشمال السوري

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق، أن الجيش التركي، بالتنسيق مع زملائه الروس، يراقب عن كثب الوضع في إدلب السورية.

​وأفادت صحيفة “حرييت”، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن الجيش التركي بدأ بإعادة نشر عدد من نقاط المراقبة التابعة له شمالاً في مناطق إدلب التي أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري، وهو ما طلبته روسيا سابقاً.

وكان وقت سابق  قد رجب طيب أردوغان، أن بلاده تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة في سوريا، إذا لم تطبق الاتفاقات الخاصة بانسحاب الفصائل التي يعتبرها إرهابية من المناطق الحدودية.

وشدد أردوغان أمام الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة، على وجود “تنظيم إرهابي” عند حدود بلاده مع سوريا في مناطق خارج السيطرة التركية “رغم الوعود التي تلقتها تركيا”، وذلك في إشارة واضحة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تصنفها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وصرح أردوغان بأن لدى تركيا الحق في “إخراج الإرهابيين متى أرادت” ما لم يتم الوفاء بالوعود الخاصة بإخراجهم من الخطوط التي حددتها أنقرة في سوريا، مضيفا: “تركيا قادرة على تطهير كامل سوريا من التنظيمات الإرهابية إن لزم الأمر”.

وقال الرئيس التركي إن الشعب السوري “يدفع بدمائه وأرواحه ثمن ألعاب النظام الاستراتيجية والتنظيمات الإرهابية التي تأتي من خارج المنطقة”، مشيرا إلى أن “تركيا لا تستطيع الوقوف إلى جانب هذا النفاق والظلم”.

اقرأ أيضاً : قسد تطلق حملة إعتقالات واسعة في الحسكة والسبب؟!
اقرأ أيضاً :
نقطة أخرى سينسحب منها الجيش التركي في ريف حماة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل