الأمم المتحدة تريد إعلاء الإسلام السياسي في ليبيا

إن ملتقى تونس المطبق عليه من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية يتعرض لهزة قد تطيح به، ما يعني العنوان العريض هو فشل مؤكد بعد تسريب أخبار تتحدث عن السرية التامة ومنع المشاركين الإتصال مع العالم الخارجي لنقل حدث من المفترض أنه موضع إهتمام كل الدولة الليبية وشعبها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن فشل ملتقى تونس مهدد بالفشل بعد إشراك 45 شخصية من جانب الأمم المتحدة هي في مجملها غير معروفة أساساً وليس لها قاعدة شعبية أو جماهيرية ليبية وفي معظمها ولاءاتها لتنظيم الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية الأخرى، على حساب الشخصيات المتبقية، فلقد قال النائب الليبي التكالبي، عضو لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب، أن الملتقى يقام في ظروف سرية للغاية بعيدة عن الإعلام ووراء أبوابٍ مغلقة.

هذا يبين أن الحضور الذي أبرمته بعثة الأمم المتحدة وجعلت السرية عنوان له، يؤدي إلى أن الملتقى غير واضح المعالم، ما يعني أن الإنقسامات بين الحاضرين كبيرة، وهناك تدخل غربي واضح في هذا الشان.

إقرأ أيضاً: ترامب والمغامرة الأخيرة.. هل تشتعل الحرب في المنطقة؟!

ووجه عضو لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب تساؤلاً حول سبب تواجد 70% من ممثلي التيار الإسلامي. فهذا يعني أن بعثة الأمم المتحدة تريد خلق مشكلة وفتنة كبيرتين لأن الليبيين لا يريدون “الاخوان” فهم ليس لديهم أي تأثير أو كلمة في المجتمع الليبي، لماذا يتم فرضهم

التكالبي يتسائل وهو سؤال مشروع لماذا هناك 70% من الحاضرين ممثلين عن التيارات الإسلامية، فهذا لا يمكن له أن يتحقق لولا أن الأمم المتحدة تعمل على خلق فتنة ومشكلة كبيرتين، فالشعب الليبي لا يريد للإخوان أي حضور سياسي أو تمثيلاً عنهم، فلماذا يراد فرضهم بالقوة في ليبيا الجديدة؟ خاصة وأن قادة الجماعات المسلحة في طرابلس والقبائل الليبية يعارضون تكوين المشاركين في المنتدى!

لكن الواضح بحسب التكالبي أن الأمم المتحدة تعمل على إنجاح خطة هي أنهم يريدون لممثلي الإسلام السياسي أن تكون لهم اليد العليا في مستقبل البلاد، إذ أن هناك محاولة لفرض مرشحين لأعلى المناصب في الدولة من ممثلين عن مدينة مصراتة” ، بمن فيهم وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا. وأشار النائب إلى أن ترشيح الوزير لمنصب رئيس وزراء ليبيا يدفعه عدد من قيادات الإخوان، كما يدفعون بغيره من المرشحين لمناصب عليا.

إقرأ أيضاً: هل يغامر ترامب بسيناريو انتقامي قبل أن يغادر ؟

وهذا يؤكد أن الأمم المتحدة إما لا تعي ماذا تفعل أو تريد خلق مشكلة حقيقية وبالتالي إفشال الملتقى.

الجدير بالذكر أن مجلس الرئاسة الجديد يتألف من رئيس ونائبين. سيمثل كل عضو من أعضاء المجلس إحدى مناطق ليبيا الثلاث (ثلاث مناطق تاريخية في ليبيا: طرابلس وبرقة وفزان). كما يتعين على رئيس الحكومة ونائبيه تمثيل مناطق مختلفة من البلاد، و بعد موافقة مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة على تشكيل الحكومة في البلاد ، بحسب معدي الوثيقة ، ستبدأ فترة انتقالية لا تزيد عن 18 شهرا. و في النهاية سيتم إجراء انتخابات رئاسية و برلمانية.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. تضائل فرص نجاح ملتقى تونس والسبب!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل