الأمم المتحدة ترفع الصوت بوجه هيئة تحرير الشام والسبب!

.

أخيراً إستفاق المجتمع الدولي ومن خلال الأمم المتحدة من غيبوبته تجاه ممارسات التنظيمات الإرهابية المسلحة وإنتهاكاتهم بحق المدنيين من السوريين خاصة العاملين منهم في المجال الإنساني والإعلامي، وتوجيههم نحو محاكمات تصل أحاكمها إلى تطبيق حكومة الإعدام.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أعلنت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، أن التنظيمات الإرهابية المسلحة تواصل ارتكاب جرائم حرب في إدلب شمال غرب سوريا وتنفيذ عمليات إعدام للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وقالت شامداساني خلال مؤتمر صحفي: “تلقينا تقارير مفزعة عن استمرار احتجاز المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في إدلب شمال غربي سوريا في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام (يتخذ منها تنظيم جبهة النصرة الارهابي واجهة له) وجماعات مسلحة أخرى. كما تلقينا تقارير مزعجة للغاية عن عمليات إعدام إثر اعتقالات وما يسمى بـمحاكمات من قبل سلطات الأمر الواقع.

إقرأ أيضاً: بومبيو يزور الجولان .. ما الذي يحاول ترامب أن يكسبه؟

وبحسب المفوضية السامية لـ الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان، أكد مسلحو تحرير الشام، الأربعاء الماضي، اعتقالهم للصحفية نور الشالو (28 عاماً) بتهمة ارتكاب جرائم أخلاقية وجنائية، مشيرة إلى أنه تم اعتقال المرأة أيضاً في سبتمبر/ أيلول عندما كانت تتعامل مع قضايا تتعلق باحتجاز أطفالها الثلاثة.

ووفقاً لمفوضية حقوق الإنسان، قد تواجه نور الشالو عقوبة الإعدام.

وأشارت شامداساني إلى أن مفوضية الأمم المتحدة تمتلك معلومات تفيد بأن تحرير الشام أعدمت بالفعل عدة أشخاص بزعم انتمائهم للجانب المعارض، بما في ذلك الميليشيات المسلحة الكردية أو الحكومة السورية، أو بتهم التكفير أو الزنا أو السرقة أو القتل.

إقرأ أيضاً: تركيا تتمدد شرقاً وتنشئ قاعدة جديدة بريف الرقة

وأوضحت أن القانون الدولي الإنساني يحظر صراحة إصدار الأحكام والإعدامات من دون أمر محكمة مسبق يوفر جميع الضمانات القضائية اللازمة.

واعتبرت أنه بموجب القانون الدولي، قد ترقى عمليات الإعدام المنفذة في انتهاك لهذا الحظر إلى جرائم حرب.

ولفتت مسؤولة الأمم المتحدة إلى أن الجماعات المسلحة تواصل فرض قواعد وقوانين على المدنيين تنتهك بشكل أساسي مجموعة من حقوق الإنسان التي يحميها القانون الدولي، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي، فضلاً عن الحق في حرية التنقل والتعبير والتجمع السلمي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: إردوغان تركيا .. ضد فرنسا وألمانيا زائد أميركا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل