ادلب .. الفصائل الإرهابية ترفع صور قاطع رأس الفرنسي

إن نهج الإرهاب واحد في كل البلاد ومن كل الطوائف، يخلو من العقيدة السمحة للديانات السماوية التي أوصى بها الله عز وجل عبر رسله، ولعل الإرهاب الذي شهدته سوريا خير دليل، خصوصاً الإرهابيين الموجودين في ادلب ومنها إنتشروا حول العالم الذي قدموا منه.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن وجه ما يسمى حزب التحرير الإسلامي الإرهابي، ربيب تنظيم جبهة النصرة والميليشيات المتطرفة في المناطق التي يحتلها النظام التركي ومرتزقته، والخارجة عن سيطرة الدولة السورية في محافظة ادلب برفعه صورة قاتل المدرس الفرنسي في تظاهرات بمدينة ادلب تؤيد العمل الإرهابي الذي حدث في ضواحي باريس، رسالة وعيد وتهديد للدول الغربية مفادها: إنهم ماضون على درب هذا القاتل.

إقرأ أيضاً: الحكومة الإماراتية تعفي الإسرائيليين من تأشيرة الدخول

وأفادت مصادر أهلية في مدينة ادلب بأن رفع صورة قاتل المدرس الفرنسي، وهو الشيشاني المولود في موسكو، عبد الله أنزروف، من أعضاء ومناصري التحرير الإسلامي تركت صدىً إيجابياً لدى المتظاهرين في قلب مدينة ادلب ما يدل على تأييد هذا النهج الإرهابي، وأن هؤلاء الإرهابيين أرادوا إيصال رسالة بأنهم سيقومون بالفعل ذاته فيما لو استطاعوا الوصول إلى فرنسا أو أيٍّ من الدول الغربية، أو إذا مكنتهم الظروف من التحكم برقاب الأوروبيين ومواطني الدول التي تدعمهم وتدعم الإرهاب المسلط على رقاب السوريين منذ نحو 10 سنوات.

إقرأ أيضاً: وزير المالية يكشف عن سبب العجز الإقتصادي في سوريا

مراقبون للوضع في ادلب أكدوا، أن ما حصل في تظاهرة ادلب المدينة وفي غيرها من مدن وبلدات المحافظة، حدث على مرأى من قيادات النصرة وحلفائه في ما يسمى هيئة تحرير الشام، والتي يسعى نظام رجب طيب أردوغان لنزع صفة الإرهاب عنهم والتي فرضتها القرارات الأممية، وفي مناطق نفوذ النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة دون أي تدخل، الأمر الذي يدل على مباركتهم لمبادرة التحرير الإسلامي التي ستتكرر مستقبلاً وستتحول إلى أفعال لا أقوال أو مجرد رفع صور الإرهابيين الدوليين.

ولفت المراقبون إلى أن ما تدعيه النصرة من محاولة تصفية حزب التحرير الإسلامي، الذي يدعو إلى تطبيق وفرض الخلافة الإسلامية، عبر اعتقال بعض أعضائه ومناصريه، إنما هو مسعى لذر الرماد في العيون وتلميع صورة الفرع السوري لتنظيم القاعدة لدى دول الغرب وبأوامر وتخطيط من النظام التركي، في حين حقيقة الأمر أن جميع الإرهابيين وجوه لعملة واحدة لا يختلفون عن قاتل المدرس الفرنسي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: إغتيالات بالجملة لقياديين موالين لقوات الجيش الأمريكي في الحسكة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل