أرمينيا: لن يكون جنوب القوقاز أرضاً لنشر الإرهاب

الإرهاب يمتد يغزو العواصم الأوروبية، ولا شك أن هجوم النمسا أول أمس غير دليل على ذلك، إذ أن الإرهاب أكبر خطر يتهدد البشرية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – آريك هارتونيان

لا يوجد دولة في العالم مؤمن عليها من الإرهاب في اعتقادي العميق، لا ينبغي أن يرتبط الإرهاب بحضارة أو دين او شعب أو آريك - الإرهابمجموعة عرقية محددة، إذ أننا نعرب عن بالغ حزننا، ونقد أحر التعازي لأقارب الضحايا بسبب الحادث المأساوي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

منذ أكثر من شهر استهدف بلدنا الإرهاب وهناك محاولات من أذربيجان وتركيا لجعل جنوب القوقاز منزلاً جديداً لـ الإرهاب وشعب آرتساخ يتعرض لهذه الجرائم التي هي ضد الإنسانية، ويعاني من خسائر كبيرة في الأرواح البشرية والمادية لفعل هذا الإجرام.

إقرأ أيضاً: أرمينيا تؤكد إمتلاكها أدلة قاطعة على تجنيد تركيا للمرتزقة السوريين

إننا ندين بشدة أي مظهر من مظاهر الإرهاب وأي محاولة لاستهداف المدنيين على أساس العرق أو الدين، وكذاك ندين التطرف وداعميه ومموليه والمنفذين، وكذلك أي عمل لتبرير العنف على الأرض يجب إدانته بشكل حاسم، جمهورية آرتساخ ما زالت مخلصة لهذه المبادئ ومستعدة لاستثمارها في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الدولي والإقليمي وستحارب بالكامل من أجل الحق في العيش والتنمية الآمنة.

لقد أثبتت الهجمات الإرهابية ليلة أمس في العاصمة النمسا – فيينا أن مكافحة الجرائم الدولية لا يمكن أن تكون انتقائية، لأنه أحد اسوا التهديدات التي تواجهها البشرية ولا يوجد دولة في العالم مؤمن عليها منه، وبالتالي وبرأيي أن هذا الأمر لا يجب أن يرتبط بحضارة أو دين او شعب أو مجموعة عرقية معينة.

إقرأ أيضاً: أرمينيا تملك أدلة عن ضلوع تركيا بنقل إرهابيين من إدلب إلى أذربيجان

منذ أكثر من شهر وبلدنا وأهلنا يستهدفون هذا الشر أمام مرأى المجتمع الدولي بأسره، ورؤية محاولات تركيا وأذربيجان لإنشاء مركز تنسيق جديد لـ الإرهاب في جنوب القوقاز، وقتل الشعوب تحت مسمى التطهير العرقي، وأي عمل لتبرير جرائم أولئك الذين يشجعون أو يمولون أو يمارسون الأعمال الإرهابية والتطرف والعنف ويحرضون على الكراهية العنصرية والعرقية – الدينية يجب إدانتهم بأشد العبارات.

جمهورية آرتساخ ملتزمة دائما بهذه المبادئ ومستعدة للمساهمة في التعاون الدولي الفعال في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي وستستمر في الدفاع عن حقها في الحياة والتنمية، وما شهدته النمسا يؤكد أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتحمل نهجا انتقائيا في مكافحة الإرهاب الدولي، لأنه أعظم خطر يهدد البشرية في عصرنا، لا توجد دولة محصنة ضده، واعتقد أن هذه الجرائم يجب ألا ترتبط بأي حضارة أو دين أو قومية أو مجموعة عرقية معينة.

*المكتب الرسمي للحكومة الأرمينية.

إقرأ أيضاً: مجلس الشعب السوري .. نائبان أرمينيان يدينا التدخل التركي في كاراباغ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل