أردوغان يرسم خريطة تركيا الكبرى تضم أجزاء من سوريا

إن حدود تركيا لم تتوقف عند دول الجوار، بل فاق حلمها إلى ما هو أبعد من ذلك، متحدية روسيا وأوروبا وكل البلاد العربية تقريباً، فلم يخلو بلداً فيه إضطرابات من وجود أصابع تركية فيه، ولتصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدلالات الخطيرة إزاء هذا الموضوع الخطير.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي تفاصيل الخبر: أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحاُ خطيراً قد يتسبب في اشتعال حرب عربية – أوروبية ضد بلاده وتشكيل تحالفات جديدة مناهضة له، فتحركاته في سوريا وليبيا والآن في قره باغ، لم تحدث أي قلق غربي – عربي، رغم تحذير كثير من الأوساط من خطورة القومية التركية التي تحاول بعثها من جديدي من خلال إزكاء الصراعات والحروب ونشر الإسلام بصورته المتشددة لا السمحة، كما نهد تنظيم الإخوان المسلمين، فيجب إخذ هذا التصريح على محل الجد، وإلا لما خرج إلى العلن.

إقرأ أيضاً: قسد تنذر 32 عائلة سورية بإخلاء منازلها في الحسكة

وقال أردوغان في تصريحات له خلال تجمع لأنصاره بولاية سامسون التركية: إن “أي أرض جرت فيها دماء جنود من الجيش التركي تعتبر جزء من الأراضي التركية، وأضاف: “نحن موجودون في سوريا وموجودون في ليبيا ومع أشقائنا في أذربيجان ودفعنا الثمن لقد قدمنا شهداء في الحرب ضد الإرهاب في عفرين وإدلب وعملية غصن الزيتون ومخلب النسر وعمليات أخرى خارج حدودنا”، ففي هذا التصريح حقيقة واضحة وهي ضم هذه الأماكن المذكورة إلى الأراضي التركية، رغم أنه في سوريا على سبيل المثال تتواجد القوات التركية بطريق غير شرعية، وأما في ليبيا، لا يعتبر وجود قواته شرعياً في ظل رفض الشعب الليبي لتواجدهم.

وختم الرئيس التركي بقوله: “في كل صراع كبير قفزة كبيرة لبلدنا.. كل أرض جرت فيها دماء تركية هي أرضنا، نعم هي جزء من وطننا”، وبالتالي هذا برسم كل بلد لا يريد إحياء العثمانية وجرائمها خاصة في البلاد العربية التي عانت منها زهاء 400 عام.

إقرأ أيضاً: بايدن يتقدم على ترامب في نتائج الإنتخابات الرئاسية

وتعتبر تصريحات أردوغان غريبة حيث أنها تشير إلى نفس مصطلحات اشار اليها منتقدوه وهي “التوسيع والنفوذ العثماني” في البلاد العربية الأوروبية القريبة من تركيا.

وكان إعلاميون مقربون من حزب العدالة والتنمية التركي، نشروا على مواقع التواصل خريطة لما تسمى تركيا الكبرى، وتضم أجزاءً من العراق وسوريا وجورجيا، بالإضافة إلى النفوذ في ليبيا والصومال والجزيرة العربية.

إقرأ أيضاً: نجاح بايدن في الإنتخابات لا يبشر تركيا بخير

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل