منظمة حظر الكيميائي تفشل بالتحقيقات حول بلدتين سوريتين

إن فشل منظمة حظر الكيميائي الدولية بإثبات المتورطين في الهجوم على بلدتين سوريتين، يؤكد تسيس الغرب لهذا الملف لصالح جهات معينة تريد إتهام الدولة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

فلقد أعلنت منظمة حظر الكيميائي عدم تمكنها من إثبات ما إذا كان جرى استخدام عناصر سامة محظورة في هجمات شنتها مجموعات مسلحة، على بلدتين سوريتين عامي 2016 و2018، تسببت بإصابة العشرات.

وبحسب بيان المنظمة، الذي نشرته وكالة “ا ف ب” فقد جرى تحليل العيّنات وفحص البيانات، ومقابلات الشهود، حيث لم تفض إلى تأكيد ما إذا كانت مواد كيميائية أم لا، وذلك خلال الهجمات على بلدة في شمال غرب حلب عام 2018.

إقرأ أيضاً: “منع إشتباك” شرق المتوسط .. هل يستمر؟!

وأشارت منظمة حظر الكيميائي في تقريرها، إلى أن الأعراض التي ظهرت على الضحايا، يمكن أن تكون نتيجة التعرّض لمادة غير متفجرة سبّبت تهيّجاً خفيفاً أو متوسطاً في الجهاز التنفسي.

وقالت منظمة حظر الكيميائي في تقرير آخر: إنها لم تتمكن أيضاً من إثبات ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية، في هجوم مفترض بالكلور في سراقب، بريف إدلب في الأول من آب عام 2016.

سوريا كانت طالبت منظمة حظر الكيميائي بإجراء تحقيق، حول ارتكاب التنظيمات المسلحة جرائم تمثلت باستخدام الغازات السامة في مدينة حلب، حيث قام مسلحون في شرق حلب بإطلاق قذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور، مستهدفين منطقة النيرب، لافتة إلى إصابة العشرات، من بينهم جنود ونساء وأطفال، بحالات اختناق.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. الدخول إلى السوق العالمية النفطية قريباً

وكان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أكد في وقت سابق من هذا الأسبوع ضرورة إغلاق ملف سوريا الكيميائي نهائياً، لأنها أوفت بالتزاماتها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودمرت كامل مخزونها منذ عام 2014.

ولفت إلى أن هناك مخالفات خطرة وعيوباً جسيمة طغت على عمل مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن سوريا تعاونت مع الأمم المتحدة ومنظمة الحظر، للتخلص من أسلحتها الكيميائية، وتسوية المسائل العالقة ما يتطلب وقف التلاعب بهذا الملف وإغلاقه في أقرب وقت.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يستعد لإطلاق معركة تطهير الجنوب حتى الجولان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل