معربوني .. هل نشهد لعب حبال لبناني رسمي ملاقاة للعب الصهيوني؟

قال الجنرال معربوني تبدو الأمور بما يرتبط بالمفاوضات غير المباشرة بين لبنان والكيان الصهيوني متجهة إلى منحى مختلف، حيث يبدو واضحاً التوجه الصهيوني لأخذ الأمور نحو وضع مختلف، وممّا أصبح جلياً في الساعات الأخيرة أن الصهاينة يتجهون إلى ما يلي:

وكالة عربي اليوم الإخبارية – الجنرال عمر معربوني

أولاً، يقول معربوني إن تنفيذ همروجة إعلامية بدأ الحشد لها في اليومين الأخيرين عبر دعوة كافة وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية المرتبطة بمنظومة محور الهجمة للإيحاء بأن ما يحصل هو مفاوضات مباشرة مبطنة بالمفاوضات الغير مباشرة والعمل إعلامياً على أنها طلب ضمني للجانب اللبناني لحفظ ماء الوجه، إضافة طبعاً إلى الذهاب نحو بعد بروتوكولي عبر أخذ صور تذكارية وما شابه ذلك.

ثانياً، ويضيف، أنه من المفترض أن ينحصر تمثيل الوفد الصهيوني بضباط صهاينة يماثلون برتبتهم الضباط اللبنانيين وحصر النقاش بالجوانب التقنية، وممّا عُلم أن وزير الطاقة الصهيوني ومستشار نتنياهو سيكونان ضمن الوفد المشارك وهو ما يخالف إطار الاتفاق المعلن من قبل منظمة الأمم المتحدة.

إقرأ أيضاً: ليبيا تصل إلى مرحلة التفاهمات السياسية بعد الاتفاق النفطي

ثالثاً، يرى معربوني أن المشكلة الطارئة هي أن لبنان على ما يبدو سيشرك في المفاوضات رئيس الهيئة الناظمة لقطاع البترول والديبلوماسي فادي الهاشم وهو من مستشاري الوزير جبران باسيل وإذا ما تمّ الأمر على هذه الشاكلة يكون لبنان قد انجّر للخديعة الصهيونية، وبذلك نكون أمام مفاوضات سياسية وليس مفاوضات غير مباشرة وهو أمر بمنتهى الخطورة.

رابعاً، ويتابع أنه إنطلاقاً ممّا سبق سنكون بالتأكيد أمام رفض مؤكد من المقاومة وفريقها المباشر ما يفتح الباب على مزيد من الإنقسامات ويهدد الوحدة الوطنية خصوصاً أن العديد من الأطراف السياسية في لبنان تتناغم مع القوى الداعمة للتطبيع.

إقرأ أيضاً: الجعفري يبين دور سوريا في مواجهة العقوبات القسرية

خامساً، ويؤكد الجنرال معربوني أن الأمر المؤكد هو أن كل من الرئيس نبيه بري وحزب الله سيعلنان مواقف رافضة وقطعية وهو ما يفتح الباب على وضع مختلف لناحية التحالفات والتموضعات.

سادساً، ومن المؤكد أيضاً أن المقاومة التي حمت لبنان ستكون بمواجهة أية مشاريع تأخذ إطار الاتفاق نحو مفاوضات سياسية مباشرة وستقف بوجه كل من يتجه بهذا الإتجاه خصوصاً أنها باتت جزءاً أساسياً من معادلة الردع في الإقليم وليس في لبنان وحسب.

*باحث في الشؤون السياسية والعسكرية.

المصدر: الكاتب.

إقرأ أيضاً: دير الزور تنتفض.. ومقتل 11 مسلحاً من ميليشيا قسد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل