ليبيا .. الدخول إلى السوق العالمية النفطية قريباً

لقد نقل أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ليبيا إلى العودة الاقتصادية القوية بعد الاتفاق النفطي الأخير مع القيادة الشرقية، الأمر الذي سيعيدها إلى السوق العالمية للنفط بقوة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

ومن المعروف أن إنتاج النفط الليبي قد توقف في يناير الماضي، الأمر الذي ضرب عصب إقتصاد ليبيا حيث خرجت جموع الجماهير الليبية الغاضبة، منددة بسوء الأحوال المعيشية وتردي الخدمات، ولعل إغلاق الحقول النفطية وتوقف الإنتاج كان عاملاً أساسياً في ذلك، وحتى قبيل الإغلاق لقد كانت الإنتاج قليلاً مقارنةً مع ما بعد الاتفاق النفطي الذي يعود مرده إلى مهندس هذه العملية معيتيق الذي حقق نقلة نوعية للبلاد، والتي قد تكون مفتاحاً لإستقرار سياسي بعد ان يستتب الاستقرار الاقتصادي وبرعاية أممية تكفل حقوق الطرفين المتفقين.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يستعد لإطلاق معركة تطهير الجنوب حتى الجولان

الهدف اليوم هو نقل البلاد إلى عهدها السابق كدولة نفطية لها أهميتها ومكانتها في السوق العالمية، إذ انه من المتوقع إذا صمد الاتفاق أن يصل إنتاج النفط الليبي إلى حدود 500 ألف برميل يومياً وهذا رقم ضخم من شأنه أن يسد الديون وتبدأ العجلة الاقتصادية بالدوران، ونكرر أنه لولا تبني معيتيق لهذا الاتفاق وإنجاحه لكانت الظروف الاقتصادية سيئة جداً وفي تراجع كبير.

ليبيا هي بلد لأكبر إحتياطي نفطي في القارة الأفريقية، من هنا نفهم دور القوى الدولية والإقليمية التي تحاول حجز مكان لها في الأزمة الليبية لما ستجنيه من هذا المخزون في الثروات الطبيعية على الأرض الليبية، ومن المعروف أيضاً أن هذا البلد النفطي عضو في منظمة أوبك لكن م يدخل في اتفاقية للحد من إنتاج النفط الخام التي أبرمتها المنظمة (تم التوصل إليها بين صانع السوق السعودية وروسيا غير العضو في أبريل/ نيسان الماضي) والتي تهدف إلى خفض الإمدادات بمقدار 7.7 مليون برميل يوميا محلول ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري، لدعم النفط وإنتاجه الهزيل.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يعتبر القواعد الروسية ضمان لأمن سوريا

لاتفاق، على الرغم من أنه كان فقط لمدة شهر واحد حتى الآن، إلا أنه يحتوي على مؤهلات من الترتيبات الدائمة التي تفيد كلاً من حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في المنطقة الغربية، فضلاً عن القبائل التي تسكن جميع مناطق ليبيا ومن نتائج هذا الإتفاق إطلاق سعر الصرف آلية تعديل الدينار الليبي، بما في ذلك تسوية سعر الصرف في جميع أنحاء البلاد؛ فتح نظام المدفوعات الوطنية بين البنوك الليبية؛ وأكثر. ووصف معيتيق الاتفاقية المبرمة في ظل الاتفاق الليبي – الليبي، ما جعله يكون عراب هذا الاتفاق.

لكن المقلق في هذا الموضوع هو دور الإخوان ومن معهم في محاولة لتخريب هذا الاتفاق، وبنفس الوقت الاتفاق بحاجتهم لصموده نظراً لدورهم القوي داخل حكومة الوفاق، كما تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الاتفاق يحظى بدعم دولي وإقليمي للطرفين ولم يتم معارضة هذا الموضوع من أي طرف من الأطراف سواء كان من الغرب أم الشرق الليبي، ويبدو أن هذا الموضوع سينقل ليبيا إلى بر الأمان إقتصادياً إلى جانب البدء بتحديد المسار السياسي الذي من المتوقع ان يسعى له مهندس الاتفاق أحمد معيتيق الذي سيعطيه شعبية كبيرة داخلياً وخارجياً، إضافة إلى الجنرال خليفة حفتر الذي فكر بشعبه قبل أي مصالح أخرى.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة الأمريكية تضغط مجدداً على سوريا!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل