قسد تمنع الدرجات النارية وتفرج عن مئات النازحين

إن تصاعد الهجمات ضد ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد دفعها لأخذ قرار منع الدراجات النارية في مناطق سيطرتها جراء إرتفاع في عدد قتلاها مؤخراً.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

زمع تزايد الهجمات التي تستهدفها واصلت ميليشيات قسد العميلة للاحتلال الأميركي تطبيق حظر استخدام الدراجات النارية من قبل الأهالي في ريف دير الزور الشرقي لليوم الثاني على التوالي، وتعد الدراجات النارية وسيلة التنقل الأبرز لأبناء البلدات والقرى في ريف دير الزور باتجاه أراضيهم الزراعية.

وقالت مصادر محلية إن “ميليشيات قسد وجيش الاحتلال الأميركي فرضا منذ يوم السبت حظرا للتجوال على الدراجات النارية في بلدات الريف الشرقي، حيث نشرت الميليشيات حواجزها في المنطقة لتطبيق الحظر، بعد أن أعلنت عنه عبر مكبرات الصوت في المساجد وقامت بمصادرة جميع الدارجات النارية.

إقرأ أيضاً: سوريا ودلالات خطاب الرئيس الأسد بين الأمس واليوم

وجاء حظر التجوال للدراجات النارية ومصادرتها مع ارتفاع وتيرة الهجمات التي تتعرض لها مقرات وحواجز الميليشيا وقوات الاحتلال الأميركي من قبل أبناء العشائر التي ترفض وجود التنظيم والاحتلال في المنطقة، وتستخدم الدراجات النارية في العمليات المنفذة ضد قسد وقوات الاحتلال الأميركي كونها وسيلة تنقل سريعة وسهلة الاستخدام.

وبالترافق واصلت الميليشيات والاحتلال الأميركي عمليات الاعتقال بحق أبناء العشائر العربية، حيث تم اعتقال أكثر من 50 مدنيا من بلدات ذيبان والحوايج والبصيرة ومدينة الشحيل خلال اليومين الماضيين.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يزور المناطق المتضررة من الحرائق في سوريا

وفي السياق، أفرجت ميليشيات قسد الانفصالية والعميلة للاحتلال الأميركي، يوم الإثنين الفائت، عن مئات النازحين المحتجزين السوريين لديها في مخيم الهول بريف الحسكة بعد معاناة طويلة لهم ضمن المخيم.

وذكرت شبكة الخابور المحلية، أن عدد الذين أفرجت عنهم الميليشيات من المخيم اليوم قرابة 300 نازح معظمهم من مناطق ريف دير الزور، وتوجهوا باتجاه بلداتهم وقراهم.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الرئيسة التنفيذية لما يسمى مجلس سوريا الديمقراطية- مسد الغطاء السياسي لـ قسد إلهام أحمد، قبل أكثر من أسبوع أن قراراً سيصدره المجلس بإفراغ مخيم الهول من السوريين بالكامل.

ورأى مراقبون حينها أن كلام أحمد مجرد تصريحات إعلامية تهدف إلى التخفيف من حدة الغضب العشائري والشعبي لسكان الجزيرة السورية، ضد الممارسات العدوانية لـ قسد والاحتلال الأميركي ضد الأهالي، حيث تتركز أهم المطالب الشعبية على طرد التنظيم والاحتلال والإفراج عن المعتقلين في سجونها وداخل المخيمات.

ويحتوي مخيم الهول الواقع جنوب شرق الحسكة نحو 65 ألف شخص، بينهم عوائل لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي، ويتوزعون بين نازحين سوريين وعراقيين، إضافة إلى الآلاف من عائلات المسلحين الأجانب المتحدرين من أكثر من خمسين دولة.

ويخضع مخيم الهول لحراسة أمنية مشددة من ميليشيات قسد منذ سنوات.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: بعد كارثة الحرائق في سوريا .. ما الوقت الذي تحتاجه الاشجار لتعود للحياة؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل