قره باغ .. حقائق جديدة تتعلق بالمرتزقة السوريين ما هي؟

لم يعد خافياً على أحد ضلوع تركيا في الصراعات الدائرة في الإقليم، من سوريا إلى ليبيا والآن في إقليم ناغورونو قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، بدعم تركي وإسرائيلي واضح، تكشف من خلال نقل المرتزقة من سوريا  وليبيا إلى أذربيجان والقتال إلى جانب الأخيرة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي ضوء المعارك الدائرة في قره باغ إستطاعت القوات الأرمينية أسر بعض المرتزقة والذي تبين أنهم سوريين وبالتحقيق معهم إنكشفت تركيا مرة أخرى، لكن وكون المجتمع الدولي يقف إلى جانبها، لن يكون هناك أي موقف دولي من هذا الأمر، ما يعني أن الأمور ستستمر إلى أن تُحسم المعارك لأحد الطرفين.

وكشفت تقارير إعلامية، اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى في صفوف المرتزقة الإرهابيين السوريين الموالين لتركيا، والذين يقاتلون إلى جانب أذربيجان في إقليم قره باغ إلى أكثر من 230 قتيلاً منذ بداية الحرب في الإقليم.

إقرأ أيضاً: روسيا .. أمام خيارات قليلة إن نجح المخطط الأمريكي

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة روسيا اليوم، عن مصادر معارضة: أن 14 مرتزقاً سورياً لقوا مصرعهم خلال الساعات الماضية.

وأضافت المصادر ذاتها: إن دفعة جديدة من جثث المرتزقة تضم 20 ممن قتلوا في معارك قره باغ وصلت إلى سوريا، وتحديداً إلى مناطق سيطرة الاحتلال التركي، والتنظيمات الإرهابية الموالية لهم في شمال حلب.

إقرأ أيضاً: ترامب يمنع اللاجئين السوريين من دخول بلاده و27 طعنة لموظف

ولفتت المصادر أن 183 قتيلاً من المرتزقة تم جلب جثثهم إلى سوريا، فيما لا تزال جثث البقية في أذربيجان، ونشرت وزارة الدفاع الأرمينية أمس لقطات توثق استجواب إرهابي سوري تم أسره في منطقة قره باغ وأكدت أنه خاض القتال إلى جانب القوات الأذربيجانية.

وأعلنت الوزارة أن الإرهابي الذي ظهر في الفيديو يدعى محمد محرد، وهو من أبناء حماة ولديه زوجة وثلاثة أطفال،  واعترف الإرهابي بأنه سُفّر إلى قره باغ عبر تركيا ضمن مجموعة تضم 250 سورياً، ووصل خط القتال في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

ولفت، حسب الوزارة، إلى أنه والمسلحين الآخرين تلقوا وعوداً بدفع ألفي دولار مقابل المشاركة في القتال، لكنه لم يحصل على هذه الأموال، وتم أسره بعد أن أصيب خلال القتال.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: لافروف وشكري يركزون الجهود لحل الأزمة السورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل