عون يدعو واشنطن لتسهيل عودة النازحين السوريين

لا يزال عبء النازحين السوريين حملاً ثقيلاً على الدولة اللبنانية، مع الظروف الإقتصادية الصعبة التي تمر بها، إذ تعالت الأصوات المطالبة بإيجاد حل لهم وإعادتهم إلى بلدهم، وفق ما ذكر بيان الرئاسة اللبنانية نقلاً عن الرئيس اللبناني ميشال عون أثناء لقاء جمعه مع مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر في قصر بعبدا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الجمعة أميركا إلى تسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلادهم التي أصبحت في معظم مناطقها آمنة ومستقرة.

وذكر بيان للرئاسة اللبنانية أن ذلك خلال لقاء عون مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر، في قصر بعبدا حيث أثار الرئيس اللبناني معه موضوع النازحين السوريين وانعكاساته السلبية على القطاعات العامة كافة.

إقرأ أيضاً: عباس إبراهيم في واشنطن.. ما الرسائل السورية؟

واعتبر عون أن الدور الأميركي يمكن أن يساعد في تذليل الصعوبات التي تعترض عملية التفاوض بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود. وذكر البيان أن عون “أبلغ شنكر أن لبنان يعوّل كثيرا على الدور الأميركي الوسيط للوصول إلى حلول عادلة خلال المفاوضات التي بدأت قبل أيام لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل.

وأضاف عون: إن هذا الدور يمكن أن يساعد في تذليل الصعوبات التي قد تعترض عملية التفاوض. وأكد عون أن العمل يجري حالياً من أجل قيام حكومة نظيفة تركز على تحقيق الإصلاحات الضرورية للنهوض بالبلاد من الأوضاع الاقتصادية والمالية المتردية التي تمر بها، مركزاً على أهمية التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، الذي يعتبر خطوة أساسية في الإطار الإصلاحي واستعادة حقوق الدولة وإنهاض الاقتصاد.

إقرأ أيضاً: ادلب .. غارة للتحالف الدولي على “حراس الدين” ومقتل قيادي

من جهته، أكد شنكر استمرار الدور المسهّل والوسيط الذي تلعبه بلاده في المفاوضات على ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، متمنياً العمل على إنجاز هذه المفاوضات في أسرع وقت ممكن والوصول إلى نتائج إيجابية، وفق ما جاء في البيان.

واعتبر المبعوث الأميركي أن الإصلاحات في لبنان أساسية ولاسيما أن لا فرق بين السياسة والاقتصاد، معرباً عن أمله في أن يتم تشكيل حكومة منتجة تعنى بتحقيق الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تمرّد داخل حركة أحرار الشام ضدّ حلفاء أنقرة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل